فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 242

إعطاء الربا: (ابن النحاس) .

وإعطاء الربا كبيرة مستقلة، لا تقلُّ جُرمًا عن أكل الربا؛ لأن الآكل ما يأكل إلا أن يُعْطى، وكذلك شهادة الربا تعدِل أكْلَ الربا وإعطاءه، وأدلتهما في حرف الراء (رابى) ؛ اهـ.

الغِيبة: (القرطبي، النووي، ابن النحاس) .

-قال الله - تعالى: {وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ} [الحجرات: 12] .

-عن أبي هريرة، مرفوعًا: (( كل المسلم على المسلم حرام: دمُه، وعِرْضه، ومالُه ) ) [1] .

-عن البراء، مرفوعًا: (( الربا اثنان وسبعون بابًا، أدناها مثل إتيان الرجُل أمَّه، وإن أربى الربا استطالةُ الرجل في عِرض أخيه ) ) [2] .

-عن أبي هريرة، مرفوعًا: (( أتدرون ما الغِيبة؟ ذكرُك أخاك بما يكره، إن كان فيه ما تقول فقد اغتبتَه، وإن لم يكن فيه فقد بهتَّه ) ) [3] .

-عن أبي الدرداء، مرفوعًا: (( من رد عن عِرْض أخيه، ردَّ الله عن وجهه النار يوم القيامة ) ) [4] .

-قال النووي - في الأذكار:"ينبغي لمن سمع غِيبة مسلم، أن يردَّها ويزجرَ قائلها، فإن لم ينزجر بالكلام زجره بيده، فإن لم يستطع باليد ولا باللسان، فارق ذلك المجلس، فإن سمع غِيبة شيخه أو غيره ممن له عليه حق، أو كان من أهل الفضل والصلاح - كان الاعتناءُ بما ذكرناه أكثرَ"؛ اهـ.

-قال القرطبي في تفسيره:"لا خلاف في أن الغِيبة من الكبائر"؛ اهـ.

اتخاذ شيءٍ فيه رُوحٌ غرَضًا يُرْمى إليه: (ابن النحاس) .

-عن ابن عمر، أنه مر بفتيانٍ من قريش قد نصبوا طيرًا، وهم يرمونه، وقد جعلوا لصاحب الطير كل خاطئة من نَبْلهم، فلما رأوا ابن عمر تفرقوا، فقال ابن عمر: من فعل هذا؟ لعن الله من فعل هذا، لعن الله من فعل هذا، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعن من اتخذ شيئًا فيه الرُّوح غرضًا [5] .

(1) (( صحيح؛ رواه الترمذي عن أبي هريرة، وهو طرَف من حديث: (( المسلم أخو المسلم ... ) )، ورواه أحمد ومسلم، صحيح الجامع (7219) ، صحيح الجامع (6682) ، إرواء (2516) .

(2) (( صحيح؛ رواه الطبراني في الأوسط عن البراء بن عازب، صحيح الجامع(3531) ، الصحيحة (1871) .

(3) (( صحيح؛ رواه أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي عن أبي هريرة، صحيح الجامع(86) .

(4) (( صحيح؛ رواه أحمد والترمذي والبيهقي عن أبي الدرداء، صحيح الجامع(6238، 6239) .

(5) (( متفق عليه، عن ابن عمر؛ مشكاة(4075) .

-الغرَض: الهدف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت