فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 242

-عن ابن عباس، مرفوعًا: (( لا تتخذوا شيئًا فيه الرُّوح غرضًا ) ) [1] .

إفشاء أسرار الزوجية من أحد الزوجين أو كليهما: (ابن القيم، النووي، ابن النحاس) .

-عن أبي سعيد، مرفوعًا: (( إن من أشرِّ الناس عند الله منزلةً يوم القيامة: الرجلَ يُفضي إلى امرأته، وتفضي إليه، ثم ينشر سرَّها ) ) [2] .

-عن أبي هريرة، مرفوعًا: (( هل منكم رجل إذا أتى أهله فأغلق عليه بابه، وألقى عليه ستره، واستتر بستر الله؟ ) )قالوا: نعم، قال: (( ثم يجلس بعد ذلك فيقول: فعلتُ كذا، فعلت كذا ) )فسكتوا، ثم أقبل على النساء، فقال: (( هل منكن من تحدِّث؟ ) )فسكتْنَ، فجثت فتاة كَعَابٌ على إحدى ركبتيها، وتطاولت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليراها، ويسمع كلامها، فقالت: يا رسول الله، إنهم ليحدِّثون، وإنهن ليحدِّثْنَ، فقال: (( هل تدرون ما مَثَل ذلك؟ إنما مَثَل ذلك مَثَل شيطانةٍ لقيتْ شيطانًا في السكة، فقضى حاجتَه والناس ينظرون إليه ... ) ) [3] .

الفطر في رمضان لغير عذر شرعي: (الذهبي، الرافعي، النووي، ابن الرفعة) .

-قال الله - تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 183] .

-عن أبي أمامة الباهلي، مرفوعًا: (( بينا أنا نائم إذ أتاني رجلان فأخذا بضَبْعيَّ، فأتيا بي جبلًا وعرًا، فقالا: اصعد فقلت: إني لا أُطيقه، فقالا: إنا سنسهِّله لك، فصعِدت حتى إذا كنت في سواء الجبل إذا بأصوات شديدة، قلت: ما هذه الأصوات؟ قالوا: هذا عُواء أهل النار، ثم انطلق بي، فإذا أنا بقوم معلَّقين بعراقيبهم، مشقَّقة أشداقُهم، تَسيل أشداقهم دمًا: قال: قلت من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يُفطرون قبل تحلَّة صومهم ... ) ) [4] .

(1) (( صحيح؛ رواه مسلم والنسائي وابن ماجه، عن ابن عباس، صحيح الجامع(7195) .

(2) (( صحيح؛ رواه مسلم عن أبي سعيد الخدري.

العرقوب: الوتر الذي خلف الكعبين فويق العقب [تحذف] .

(3) (( صحيح؛ رواه أبو داود عن أبي هريرة، وتمامه (( ... ، ألا إن طِيبَ الرجال ما ظهر ريحُه، ولم يظهر لونه، إلا أن طِيبَ النساء ما ظهر لونُه، ولم يظهر ريحُه، ألا لا يفضينَّ رجلٌ إلى رجل، ولا امرأة إلى امرأة، إلا إلى ولدٍ أو والد ) )، صحيح الجامع (7014) ، إرواء (2071: أحمد) .

(4) صحيح الإسناد؛ أخرجه ابن خزيمة في صحيحه، والحاكم في المستدرك مختصرًا، وقال: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، تحقيق الأعظمي على ابن خزيمة، ط. المكتب الإسلامي.

قلت: وقد جاء هذا الحديث في صحيح ابن خزيمة تحت باب: ذكر تعليق المفطرين قبل وقت الإفطار بعراقيبهم، وتعذيبهم في الآخرة بفطرهم قبل تحلَّة صومهم.

-قلت: فإن كان هذا العذابُ يحصل لمن واظب على الصيام، ولكنه يفطر قبل وقت الإفطار، فما بال القول في الذي لا يبدأ صيامًا من أول اليوم بغير رخصة.

ضبعيه [ضَبْعاه] : عضديه [عضداه] ، وقيل: إبطيه [إِبْطاه] ، وقيل: الضَّبْعُ ما بين الإِبْط إلى نصف العضُد.

-العرقوب: الوتر الذي خلف الكعبين فُوَيْقَ العقب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت