فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 392

س - هل دفعوا لك شيئًا من النقود؟

ج - وعدوني بأن يدفعوا لي دراهم إذا كتمت السر، وإذا بحت به يتهموني بالقتل. وأما الخادم فوعدوه بالزواج كما ذكرت.

س - كيف كان الكيس الذي وضعتم فيه الجثة، وهل كان كيسا واحدا أو اثنين، وإذا كان واحدا فهل حملته بمفردك، وإذا كان يوجد اثنان فهل كنت تحمل واحدًا والخادم الآخر، وما كان لون هذا الكيس؟

ج - الكيس كان مصنوعا من القماش المستعمل عادة لتحزيم البضائع، وهو من أكياس البن ولونه سنجابي، وكان يوجد كيس واحد، وكنا نحمله أنا والخادم بمساعدة بعضنا.

س - كيف كانت تلك المساعدة؟

ج - كنا تارة نحمله معًا وطورًا كلٌّ منا يحمله بمفرده.

س - وماذا فعلتم بذلك الكيس بعد نقل الجثة؟

ج - تركناها عند داود هراري.

س - من تقريرك ظهر أنكم حين ذبحتم الأب توما وضعتم دمه في طشت ولم يذهب من دمه نقطة واحدة، فبعد أن جررتموه إلى المربّع الثاني هل خرج منه دمًا وأنتم تقطعونه؟

ج - بسبب اضطرابي لم أنتبه لذلك.

س - المربّع الذي قطعتموه فيه بأي شيء مفروش، وهل هو مبلط أم لا؟

ج - المربع خراب، وفيه تراب وخشب فقط، والتقطيع كان على التراب.

س - كيف عملتم بأحشائه، وهل قطعتموها؟ وماذا صنعتم بما في داخلها ... ؟

ج - أحشاؤه قطعناها وأخذناها في الكيس أيضًا وألقيناه في أحد المصارف.

س - هل كانت المواد التي وجدت داخل الأحشاء تنقط من الكيس؟

ج - لا، لأن أكياس البن لمّا تكون مبلولة لا ينقط منها شيء.

س - وقت تقطيع الأب توما كم كان عدد الذين قطعوه، وكم سكين كان معكم .. ؟

ج - كنت أنا والخادم نقطعه، والسبعة الذين ذكرتهم كانوا يعلموننا كيف نقطعه، وكان معنا سكين واحدة أقطع بها أنا والخادم، فكل ما تعب الواحد أخذها الآخر، وجنسها من جنس السكاكين التي يستعملها الجزارون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت