لاقتناص السلطة كي تعود السيادة كما كانت لفرعهم الأموي في الجاهلية] [1] .
ويقول: [أول من قال بالإرجاء المحض معاوية وعمرو بن العاص، كانا يزعمان أنه لا يضرّ مع الإيمان معصية ... وأما معاوية وعمرو بن العاص ومن وقف موقفهما في الإرجاء فإنهم كانوا يبررون للسلطة والجور ويدفعون إدانة الخوارج لهم بالكفر لارتكابهم الكبائر وإدانة المعتزلة لهم بالفسق وإدانة الحسن البصري لهم بالنفاق] [2] .
يقول عمارة عن الحجاب: [والحق أن جذور هذه القضية مرتبط بالتمدن والتحضر والاستنارة أكثر مما هو مرتبط بالدين] [3] .
ويقول: [إن تعدد الزوجات وتتابع الزواج من سمات الإقطاع والدولة الإقطاعية] [4] .
وهذا لا يحتاج إلى تعليق، وليس بغريب صدوره منه، فلقد حدَّد الرجل مكانه، والأولى له أن لايتكلم في أمور الإسلام.
ويقول عن تحرير المرأة في زاويته الأسبوعية (نظرات إسلامية) في جريدة الوطن القطرية: [نحن نؤمن بأن الإنسان، الرجل منه والمرأة قد تعرض ولا يزال يتعرض لألوان من القهر والجور التي تستوجب الجهاد في سبيل تحريره ... - ثم يضيف: ونؤمن كذلك بأن المرأة على مَرّ التاريخ وفي مختلف الحضارات، وإن بدرجات متفاوتة ولأسباب ذاتية وخارجية، قد حمَلَت من القيود والمظالم أكثر بكثير مما حمل الرجال، ولذلك فإن الدعوة إلى تحرير المرأة ضمن الدعوة العامة إلى تحرير الإنسان، هي دعوة حق ومقصد من مقاصد الجهاد والإحياء الإسلامي المعاصر، كما أن الدعوة إلى إيلاء تحرير المرأة اهتمامًا خاصًا وجهودًا متميزة، هي دعوة حق كذلك لحجم القيود التي تكبّل طاقات المرأة وملكاتها التي تزيد على ما يكبل طاقات الرجال، وهذا هام جدًا لتمييز نوعية التحرير الذي تحتاجه المرأة، وإن في المقاصد والسبل عن تحرير الرجل في كثير من الميادين. إننا أمام مهمة حقيقية لتحرير المرأة] [5] .
ثم يقول في عدد آخر: [في تفسيره للمساواة بين المرأة والرجل التي نصت عليها الآية ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف يقول الإمام محمد عبده:"هذه كلمة جليلة جدًا جمعت على إيجازها مالا يؤدى بالتفصيل إلا في سفر كبير، فهي قاعدة كلية ناطقة: إن المرأة مساوية للرجل في جميع الحقوق"... - ثم يقول: هذا عن شق المساواة بين المرأة والرجل التي نصت عليه الآية الكريمة، وفي الشق الثاني شق التمييز بين الأنوثة والذكورة، وللرجال عليهن درجة، فإن الإمام محمد عبده يقول في تفسيره لهذه الدرجة - القوامة:"وأما قوله تعالى وللرجال عليهن درجة فهو يوجب على المرأة شيئًا وعلى الرجال أشياء، ذلك أن هذه الدرجة هي"
(1) - مسلمون ثوار، ص / 143.
(2) - الخلافة ونشأة الأحزاب السياسية، ص / 174 - 175.
(3) - الإسلام وقضايا العصر، ص / 90.
(4) - فجر اليقظة القومية، ص / 118.
(5) - جريدة الوطن (ملحق الوطن الإسلامي) العدد / 114 بتاريخ 14 شعبان 1420.