فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 392

وأما في سنن ابن ماجة فقد ورد خمس مرات [1] . وكلها بلفظ:

{أمرت أن أقاتل الناس} .

وفي مسند أحمد بترقيم إحياء التراث ورد تسع عشرة مرة [2] . وكلها بلفظ {أمرت أن أقاتل الناس} .

وفي الدارمي رواية برقم: (2383) بلفظ {أمرت أن أقاتل الناس} .

فمن أين له بهذا اللفظ (أمرت أن أقاتل العرب) ؟ إن هذا حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فليتق الله من ينقل عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

يرى عمارة أن احتجاج الصديق يوم السقيفة بحديث {الأئمة من قريش} فكرٌ قرشي فيقول: [أنه نسب إلى السنة ليكون فكرًا سياسيًا قرشيًا كان شائعًا في ذلك العصر، ويعكس ثقل قريش في المجتمع العربي في ذلك الحين] [3] .

ويفتري على عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فيصفه: [أنه كان رائد التمييز بين السياسة والدين] [4] .

كما يفتري على الصحابة رضوان الله عليهم بقوله: [وجاهد كثير من الصحابة، لاقتناء الثروة، وبناء الدور المريحة] [5] .

ثم يقول: [بلغت ثروة الزبير خمسين ألف دينار، وطلحة بنى دورًا فخمة، وعبد الرحمن بن عوف له مئة فرس وألفا بعير وعشرة آلاف شاة ... - ثم يقول عن الصحابة - ... إن سعيهم هذا الذي حدث في سبيل الدنيا دون ما مانع من قانون أو رادع من نظام، ومن ثم استباح الكثيرون لأنفسهم، واستحلوا هذا النمط من أنماط الحياة، ولقد كانت للقوم شبهة حل تجعل لهم هذا الأمر مباحا. بل لقد حدث أن استباح البعض ما حرّمه الرسول على سبيل القطع في هذا الميدان] [6] .

ويقول عن عهد عثمان - رضي الله عنه: [إنه في زمن قصير من خلافة عثمان تغيرت الحالة، صار يمكن معها الحس بوجود طبقة تدعى أمراء وطبقة أشراف وأخرى أهل ثروة وبذخ، وانفصل عن تلك الطبقات طبقة العمال] [7] .

(1) - وأرقامها: (71، 72، 3927، 3928، 3929) .

(2) - وأرقامها: (68، 118، 241، 337، 8339، 8687، 9190، 9802، 10140، 10441، 10459، 12643، 12935، 13799، 14150، 14240، 14819، 15727، 15730) .

(3) - المعتزلة وأصول الحكم، ص / 242.

(4) - المعتزلة وأصول الحكم، ص / 348.

(5) - مسلمون ثوار، ص / 78.

(6) - مسلمون ثوار، ص/ 81 - 82.

(7) - مسلمون ثوار، ص/ 82 - 83.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت