نقتله فقالوا بيننا وبينكم النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتوه فنزلت {وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط} والقسط النفس بالنفس ثم نزلت {أفحكم الجاهلية يبغون} قال أبو داود قريظة والنضير جميعا من ولد هارون النبي عليه السلام] [1] .
وقال الذهبي في الكاشف: [صفية بنت حيي بن أخطب أم المؤمنين النضرية من ذرية هارون صلى الله عليه وسلم] [2] .
وقال ابن عبد البر في الاستيعاب: [فهؤلاء أزواجه اللواتي لم يختلف فيهن وهن إحدى عشرة امرأة منهن ست من قريش وواحدة من بني إسرائيل من ولد هارون وأربع من سائر العرب وتوفي في حياته منهم اثنتان خديجة بنت خويلد بن أسد بمكة وزينت بنت خزيمة بالمدينة وتخلف منهن تسع بعده] [3] .
وقال ابن كثير والطبري: [وكان بها - أي المدينة - من أحياء اليهود بنو قينقاع وبنو النضير وبنو قريظة وكان نزولهم بالحجاز قبل الأنصار أيام بخت نصر حين دوخ بلاد المقدس فيما ذكره الطبري] [4] .
فهؤلاء المحدثون والمؤرخون يخبروننا بأن يهود المدينة عبرانيون، وتأبى القومية العربية عند عمارة إلا اعتبارهم عربًا ونحن مذهبنا الأخذ بأقوال الصادقين وإلقاء أقوال الكذية حيث يجب أن تلقى ولهذا فنحن نأخذ بأقوال المحدثين والمؤرخين من سلف الأمة الصالحين، ونرمي بكلام عمارة وأمثاله حيث يجب أن ترمى. وإنه لتضليل وعيب على من يسمّى مفكرًا أن يكون كذابًا أو جاهلًا إلى هذا الحد.
يذكر محمد عمارة حادثة قتل القس"توما الكبوشي"وخادمه"إبراهيم عمار"من قبل اليهود وذبحهما لأخذ دمهما ليستخدماه في فطير عيد اليهود أو عيد (أستير) ، وما أدراك ما أستير، [5] ثم يصف عفو محمد
(1) - أبوداود 4494
(2) -الكاشف للذهبي، (2/ 511) .
(3) - الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر، (1/ 46) .
(4) - البداية والنهاية، (3/ 224) .
(5) - أستير: وهي امرأة يهودية باعت جسدها لصالح الشعب اليهودي وقلنا باعت حسدها لأنه وبديانة اليهود لا يجوز زواج اليهودية من الكافر عندهم ثم أصبحت رمزًا لكل من تفعل ذلك: وهاهوكتابهم الذي يسمونه الكتاب المقدس يروي لنا بعض الفصول: [حين جلس الملك أحشويروش على كرسي ملكه الذي في شوشن القصر في السنة الثالثة من ملكه عمل وليمة لجميع رؤسائه وعبيده جيش فارس ومادي وأمامه شرفاء البلدان ورؤساؤها حين أظهر غنى مجد ملكه ووقار جلال عظمته أيامًا كثيرة مائة وثمانين يومًا. وعند انقضاء هذه الأيام عمل الملك لجميع الشعب الموجودين في شوشن القصر من الكبير إلى الصغير وليمة سبعة أيام في دار جنة قصر الملك] - الكتاب المقدس ص 779 سفر أستير الإصحاح 1 - ثم قالوا: [وفي اليوم السابع لمّا طاب قلب الملك قال لمهومان وبزثا وحربونا وبغثا وأبغثا وزيثار وكركس الخصيان السبعة الذين كانوا يخدمون بين يدي الملك أحشويروش أن يأتوبـ (وشتي) الملكة إلى أمام الملك بتاج الملك ليُري الشعوب والرؤساء جمالها لأنها كانت حسنة المنظر، فأبت الملكة وشتي أن تأتي حسب أمر الملك عن يد الخصيان فاغتاظ الملك واشتعل غضبه ... فقال مموكان أمام الملك والرؤساء ليس إلى الملك وحده أذنبت وشتي الملكة بل إلى جميع الرؤساء وجميع الشعوب الذين في كل بلدان الملك أحشويروش لأنه سوف يبلغ خبر الملكة إلى جميع النساء حتى يحتقرن أزواجهن] - الكتاب المقدس ص 780 سفر أستير الإصحاح -
ثم قالوا بتحريض من مردخاي: - وهويهودي عم أستير-[بعد هذه الأمور لمّا خمد غضب الملك أحشويروش ذَكَرَ وشتي وما عملته وما حتم به عليها فقال غلمان الملك الذين يخدمونه ليطلب الملك فتيات عذارى حسنات المنظر وليوكل الملك وكلاء في كل بلاد مملكته ليجمعوا كل الفتيات العذارى الحسنات المنظر إلى شوشن القصر إلى بيت النساء إلى يد هيجاي خصي الملك حارس النساء وليعطين أدهان عطرهن والفتاة التي تحسن في عينه فلتملك مكان وشتي فحسن الكلام في عيني الملك فعمل هكذا.
كان في شوشن القصر رجل يهودي اسمه مردخاي ابن يائير بن شمعي بن قيس قد سبي من أورشليم مع السبي الذي سبي مع يكنيا ملك يهوذا الذي سباه بنوخذ نصر ملك بابل وكان مربِيًَّا لهدسة أي (أستير) بنت عمّه لأنه لم يكن لها أب ولا أم وكانت الفتاة جميلة الصورة وحسنة المنظر، وعند موت أبيها وأمها اتخذها مردخاي لنفسه ابنة فلما سمع كلام الملك وأمره وجمعت فتيات كثيرات إلى شوشن القصر إلى يد هيجاي أخذت أستير إلى بيت الملك إلى يد هيجاي حارس النساء وحسنت الفتاة في عينيه ونالت نعمة بين يديه فبادر بأدهان عطرها وأنصبتها ليعطيها إياها مع السبع المختارات لتعطى لها من بيت الملك ونقلها مع فتياتها إلى أحسن مكان في بيت النساء ولم تخبر أستير عن شعبها وجنسها لأن مردخاي أوصاها أن لا تخبر وكان مردخاي يتمشى يومًا فيومًا أمام دار بيت النساء ليستعلم عن سلامة أستير وعمّا يصنع بها]- الكتاب المقدس ص 780 سفر أستير الإصحاح الثاني -
ثمّ [ولما بلغت نوبة أستير ابنة أبيمائل عمّ مردخاي الذي اتخذها لنفسه ابنة للدخول إلى الملك لم تطلب شيئًا إلا ما قال عنه هيجاي خصي الملك حارس النساء وكانت أستير تنال نعمة في عيني كل من رآها وأخذت أستير إلى الملك أحشويوروش إلى بيت ملكه فأحبّ الملك أستير أكثر من جميع النساء ووجدت نعمة وإحسانا قدّامه أكثر من جميع العذارى فوضع تاج الملك على رأسها وملكها مكان وشتي وعمل الملك وليمة عظيمة لجميع رؤسائه وعبيده وليمة أستير .... ولمّا جمعت العذارى ثانية كان مردخاي جالسًا بباب الملك ولم تكن أستير أخبرت عن جنسها وشعبها كما أوصاها مردخاي وكانت أستير تعمل حسب قول مردخاي كما كانت في تربيتها عنده] - الكتاب المقدس ص 782 سفر أستير الإصحاح الثاني -
ثمّ لمّا أصبحت أستير ملكة ومردخاي يعمل في القصر الملكي أراد مردخاي أن يبدأ بمخطط تشكيك الملك ببطانته ليقترب هوويتاح له فرصة للقتل ثم الانتقام من الكلدانيين فيقول كتابهم المقدس: [في تلك الأيام بينما كان مردخاي جالسًا في باب الملك غضب بغثان وترش خصيّا الملك حارسا الباب وطلبا أن يمدا أيديهما إلى الملك أحشويوروش فعلم الأمر عند مردخاي فأخبر أستير الملكة فأخبرت أستير الملك باسم مردخاي ففحص عن الأمر ووجد فصلب كلاهما على خشبة وكتب ذلك في سفر أخبار الأيام أمام الملك] - الكتاب المقدس ص 782 سفر أستير الإصحاح الثاني -
كان رئيس الوزراء هوهامان وكان رجلًا محنكًا ضابطًا لأمور المملكة وهوالعقبة أمام مخططات مردخاي وأستير فأرادوا كيده وبدأت المؤامرة، وهاهوكتابهم المقدس يقول: [لبست أستير ثيابًا ملكية ووقفت في دار بيت الملك الداخلية مقابل بيت الملك والملك جالس على كرسي ملكه في بيت الملك مقابل مدخل البيت فلمّا رأى الملك أستير الملكة واقفة في الدار نالت نعمة في عينيه فمد الملك لأستير قضيب الذهب الذي بيده فدنت أستير ولمست رأس القضيب فقال لها الملك مالك يا أستير الملكة وما هي طلبتك إلى نصف المملكة تعطى لك فقالت أستير إن حسن عند الملك فليأت الملك وهامان اليوم إلى الوليمة التي عملتها له فقال الملك أسرعوا بهامان ليفعل كلام أستير فأتى الملك وهامان إلى الوليمة التي عملتها أستير فقال الملك لأستير عند شرب الخمر ما هوسؤلك فيعطى لك وما هي طلبتك إلى نصف المملكة تقضى فأجابت أستير وقالت إن سؤلي وطلبتي إن وجدت نعمة في عيني الملك وإذا حسن عند الملك أن يعطي سؤلي وتقضى طلبتي أن يأتي الملك وهامان إلى الوليمة التي أعملها لهما وغدًا أفعل حسب أمر الملك] - الكتاب المقدس ص 785 سفر أستير الإصحاح الخامس
وتتتابع المؤامرة:[فجاء الملك وهامان ليشربا عند أستير الملكة فقال الملك لأستير عند شرب الخمر ما هوسؤلك يا أستير الملكة فيعطى لك وما هي طلبتك ولوإلى نصف المملكة تقضى فأجابت أستير الملكة وقالت إن كنت قد وجدت نعمة في عينيك أيها الملك وإذا حسن عند الملك فلتعط لي نفسي بسؤلي وشعبي بطلبتي لأننا قد بعنا أنا وشعبي للهلاك والقتل والإبادة .... فتكلم الملك أحشويروش وقال لأستير الملكة من هووأين هوهذا الذي يتجاسر بقلبه على أن يعمل هكذا.
فقالت أستير هورجل خصم وعدو .. هذا هامان.
فارتاع هامان أمام الملك والملكة فقام الملك بغيظه عند شرب الخمر إلى جنة القصر .... ووقف هامان ليتوسل عن نفسه إلى أستير الملكة لأنه رأى أن الشر قد أعد عليه من قبل الملك ولما رجع الملك من جنة القصر إلى بيت شرب الخمر وهامان متواقع على السرير الذي كانت أستير عليه قال الملك هل أيضا يكبس الملكة معي في البيت فلما خرجت الكلمة من فم الملك غطّوا وجه هامان.
فقال الملك اصلبوه فصلبوا هامان على الخشبة، في ذلك اليوم أعطى الملك أحشويروش لأستير الملكة بيت هامان عدواليهود وأتى مردخاي إلى أمام الملك لأن أستير أخبرته بما هولها ونزع الملك خاتمه الذي أخذه من هامان وأعطاه لمردخاي وأقامت أستير مردخاي على بيت هامان]- الكتاب المقدس ص 787، 788 سفر أستير الإصحاح السابع والثامن -
وتمّت المؤامرة وأصبح هامان رئيسًا للوزراء وأمر بقتل كافة أجهزة الحكم السابقة ليتمكن من قيادة فارس حسب أهوائه.
فيقول كتابهم المقدس[فكتب باسم الملك أحشويروش وختم بخاتم الملك وأرسل رسائل بأيدي بريد الخيل ركاب الجياد والبغال التي بها أعطى الملك اليهود في مدينة فمدينة أن يجتمعوا ويقفوا لأجل أنفسهم ويهلكوا ويبيدوا قوة كل شعب وكورة تضادهم حتى الأطفال والنساء، وأن يسلبوا غنيمتهم في الثالث عشر من الشهر الثاني عشر أي شهر آذار صورة الكتابة المعطاة أشهرت على جميع الشعوب أن يكون اليهود مستعدين لهذا اليوم لينتقموا من أعدائهم .... وكثير من شعوب الأرض تهوّدوا لأن رعب اليهود وقع عليهم.
وفي الشهر الثاني عشر أي شهر آذار في اليوم الثالث عشر منه ضرب اليهود جميع أعدائهم ضربة سيف وقتلٍ وهلاك وعملوا بمبغضيهم ما أرادوا. في ذلك اليوم أتي بعدد القتلى في شوشن القصر بين يدي الملك فقال الملك لأستير الملكة في شوشن القصر قد قتل اليهود وأهلكوا خمسمائة رجل وبني هامان العشرة فماذا عملوا في باقي بلدان الملك. فما هوسؤلك فيعطى لك وما هي طلبتك فتقضى. فقالت أستير إن حسن عند الملك فليعط غدًا أيضًا لليهود الذين في شوشن أن يعملوا كما في هذا اليوم ويصلبوا بني هامان العشرة على الخشبة فأمر الملك أن يعملوا هذا]. - الكتاب المقدس ص 790 سفر أستير إصحاح"9"
[ثم اجتمع اليهود الذين في شوشن في اليوم الرابع عشر أيضًا من شهر آذار وقتلوا في شوشن ثلاث مائة وجل ولكنهم لم يمدوا أيديهم إلى النهب وباقي اليهود الذين في بلدان الملك اجتمعوا ووقفوا لأجل أنفسهم واستراحوا من أعدائهم وقتلوا من مبغضيهم خمسة وسبعين ألف .... وجعلوه يوم شرب وفرح لذلك دعوا تلك الأيام (فوريم) على اسم الفور ولذلك أوجب اليهود وقبلوا على أنفسهم وعلى نسلهم وعلى جميع الذين يلتصقون بهم حتى لا يزال أن يعيدوا هذين اليومين حسب كتابتهما وحسب أوقاتهما كلّ سنة وأن يذكروا هذان اليومان ويحفظا في دور فدور وعشيرة فعشيرة وبلاد فبلاد ومدينة فمدينة ويوما الفور هذان لا يزالان من وسط اليهود وذكرهما لا يفنى من نسلهم.
وكتبت أستير الملكة ومردخاي اليهودي بكل سلطان بإيجاب رسالة الفوريم كما أوجبتهما أستير الملكة ومردخاي] - الكتاب المقدس ص 791 - 792 سفر أستير إصحاح"9"
هذه هي الحلقة الأولى من تنظيم القوة الخفية وتكمّلت هذه الحلقة عندما تولى الملك بعد احشويروش ابنه من أستير (قورش) أو (كورش) والتي زوجته أمه بفتاة يهودية أخت (زور بابيل) ملك اليهود أثناء عودتهم. ولأن اليهود الولد فيهم للأم أعتبر كورش نفسه يهودي فيقول كتابهم المقدس: [وفي السنة الأولى لكورش ملك فارس عند تمام كلام الرب بضم إرميا فيه الرب روح كورش ملك فارس فأطلق نداء في كل مملكته وبالكتابة أيضًا قائلًا: هكذا قال كورش ملك فارس جميع ممالك الأرض دفعها ليَ الرب إله السماء وهوأوصاني أن أبني له بيتًا في أورشليم التي في يهوذا من منكم من كل شعبه. ليكن إلهه معه ويصعد إلى أورشليم التي في يهوذا فيبني بيت الرب إله إسرائيل هوالإله الذي في أورشليم وكل من بقي في أحد الأماكن حيث هومتغرب فليتخذ أهل مكانه بفضة وبذهب وبأمتعة وببهائم مع التبرع لبيت الربّ الذي في أورشليم] - الكتاب المقدس سفر عزرا الإصحاح"1"
ومضى كورش إلى فلسطين مع اليهود. وأعادوا بناء الهيكل.
لذلك عندما احتفل الماسوني محمد رضا بهلوي شاه إيران الهالك في اليوبيل الذهبي لجلوسه على كرسي الملك عام 1975 قرر استخدام تاريخ خاص لإيران يبدأ من تولي (كورش) عرش إيران. علمًا أنه تولى إيران عدة أسر من أسرة دارا. ثم ملكت الإشكانية أوّلهم إشك ثم إشك بن إشك وهوأول من تسمّى بالشاهيّة ودام الملك فيهم إلى أن ظهرت الساسانية وأولهم أردشير بن بابك بن ساسان فلم يبدأ بالإشكانية ولا الساسانية ولا احشويروش بل اختار بدء التاريخ من كورش حسب تعاليم الماسونية ولذلك قال الرئيس الأمريكي الماسوني (ترومان) عام 1945 أمام المؤتمر اليهودي أنا كورش أنا كورش. أي سيعيد اليهود إلى فلسطين. أما نتنياهوفلقد منح مونيكا التي مارست الدعارة مع كلنتون وفضحته في الوقت الذي ساءت علاقته قليلًا بنتنياهومنحها لقب الملكة أستير فانظر إلى التاريخ الماسوني. ونشر موقع البي بي سي في 20 يونيو 2007 خبرًا هذا نصه
مجندات الجيش الاسرائيلي يتعرين لخدمة الوطن: قررت إسرائيل اللجوء إلى نشر صور مجنداتها السابقات شبه عاريات في مجلة الرجال الأمريكيين"ماكسيم". ويأتي ذلك في إطار حملة علاقات عامة لتحسين صورة إسرائيل في الولايات المتحدة. وقالت المجلة إنها سعيدة بثمرة التعاون مع القنصلية الاسرائيلية في نيويورك وهي صاحبة الفكرة
ومن بين المشاركات في هذا المشروع عارضة الأزياء الاسرائيلية نفيت باش التي خدمت في الاستخبارات الاسرائيلية وملكة جمال. إسرائيل السابقة جال جادوت ودافعت القنصلية الاسرائيلية عن قرارها قائلة إنها اتخذته بناء على بحث توصل إلى أن إسرائيل لا تكاد تعني شيئا للشباب الأمريكي صغير السن. وسيتم نشر صور المجندات السابقات في طبعة يوليوللمجلة تحت عنوان"نساء جيش الدفاع الاسرائيلي".