ويقول: [إن توزيع المال في عهد عمر كان مؤسسًا على عقيدة اجتماعية اقتصادية ترى أن المال الذي هو ملك الله، مالك كل شيء، إنما هو مال الناس جميعًا] [1] .
ثم يقول: [فجمهور الأمة تتمثل فيهم ذاتية الإنسان وشخصية العامة والجمعية، ذلك الإنسان الذي هو خليفة الله في أرضه ومن ثم فإن ملكية الله سبحانه للمال وحقه فيه إنما تعني في الواقع والتطبيق أن يكون هذا المال ملكا لمجموع الأمة وحقًا من حقوقها] [2] .
ثم يقرر فيقول: [المال مال الله، والبلاد بلاد الله، وحق الله، وحق المجتمع] [3] .
ويقول عن عمر - رضي الله عنه: [إنه أكد أكثر فأكثر على وحدة ثروة الأمة وعمومها في كل أبنائها] [4] .
وتمشيًا مع الماركسية فلا بد من إثبات نظرية دارون، فيقول عند كتابته عن الأفغاني: [فنجد له إزاء هذه الأفكار حديثًا علميًا يقدم به هذه النظرية إلى الناس ويدلل على صحتها ويستخدم طاقاته الاجتماعية في سد ثغراتها وجلب المؤيدين والأنصار إلى الاعتقاد بها، فيؤيد نظرية الانتخاب الطبيعي ويتحدث عن شمولها عوالم النبات والحيوان والإنسان، بل ويذهب إلى أبعد من دارون] [5] .
ثم نراه يتحدث عن الاعتراف بفضل الرجل - دارون - وثباته وصبره على تتبعاته وخدمته للتاريخ الطبيعي من أكثر وجوهه [6] .
(1) - المصدر السابق، ص / 46.
(2) - المصدر السابق، ص / 46.
(3) - المصدرالسابق، ص / 53.
(4) - المصدر السابق، ص / 62.
(5) - المصدر السابق، ص / 414.
(6) - المصدر السابق، ص / 417.