-شبلي شميل 1276 - 1335 هـ.
-جورجي زيدان ... 1277 - 1332 هـ.
-فرح أنطون ... 1291 - 1340 هـ.
-بشارة تقلا ... 1265 - 1309 هـ.
-سليم تقلا ... 1268 - 1319 هـ.
وهؤلاء جميعًا من الموارنة، وأضاف إليهم سلامة موسى القبطي 1305 - 1377 هـ، وهذا صحيح ولكنه اختزال مخلٌّ جدًا.
وعرض القضية على أنها قضية المعلم يعقوب وبعض موارنة لبنان إيغال في التضليل بل القضية حقيقة هي كيد الكافرين وحقدهم على المسلمين، ولقد بين الله - جل جلاله - لنا هذا، ولكن العلمانيين اللا دينيين لا يتعظون بالقرآن لأنهم يعبدون أهواءهم وينفذون تعاليم المحفل الماسوني ولا ينفذون كلام الله - جل جلاله -. فلقد قال لنا ربنا - جل جلاله - {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنْ اللَّهِ مِنَ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ} [1] .
وقال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [2] .
كما أنه من المعروف أن أول داعٍ للتغريب في مصر كان رفاعة الطهطاوي، الذي شكَّل رأس جسر لثقافة فرنسية، وتبعه في ذلك المصلح - بمفهوم محمد عمارة - اليهودي يعقوب صنوع. وعمارة يعلم أن أصدقاءه من العلمانيين كشبلي العيسمي وغيرهم يعتبرون الأفغاني ومحمد عبده من روَّاد العلمانية.
وعمارة لا يجهل أن أكبر دعاة التغريب: أحمد لطفي السيد، وآل عبد الرازق، ومحمد حسين هيكل، وطه حسين، وسعد زغلول، وقاسم أمين، ومحمد فريد وجدي
إن عمارة لا يجهل أن هؤلاء طلائع الدعوة إلى التغريب ودعاتها وكتابها. ويريد محمد عمارة أن يجعلهم أصحاب تيار التجديد والإصلاح. فلماذا هذا اللعب بالمصطلحات والتضليل المعلوماتي والتاريخي؟. إن مجرد اعتبار هؤلاء تيار تجديد وإصلاح هو صميم الدعوة للتغريب والعلمانية واللادينية، وإعلان حرب على الإسلام. وسنورد تراجم هؤلاء في أمكنتها إن شاء الله تعالى لتتضح لنا حقيقتهم أكثر.
-ثم لنأتِ لما ذكره عمارة عن منهج هذا التيار:
-فالحكمة عنده هي الإصابة في غير النبوة، وهي من ثمرات العقل.
(1) - سورة البقرة:120
(2) - سورة المائدة: 51.