فقال: أرسلتْ [إليكِ] [1] فلانة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - وزينب أَنْ تكفري يمينك فأبيتِ؟ ! قالت: يا أبا عبد الرحمن حلفتُ بالهدي والعتاقة. قال: وإِنْ كُنْتِ حَلَفْتِ [بهما] .
وقد رواه أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب الجُوزجاني [2] في كتاب (المترجَم) له [3] -الذي شرح فيه مسائل إسماعيل بن سعيد الشالنجي [4] [5]
(1) زيادة من إعلام الموقعين، ومثلها ما في آخر الأثر.
(2) أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، نسبة إلى جوزجان من كور بلخ بخراسان، له عن أحمد مسائل مشهورة في جزءين، وكان الإمام أحمد يكاتبه، توفي سنة (256) أو (259) .
انظر: طبقات الحنابلة (1/ 257) ، البداية والنهاية (14/ 544) ، تاريخ دمشق (7/ 278) .
(3) وقد ساق إسناده ابن القيم في إعلام الموقعين (4/ 437) فقال: وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني في المترجم له: حدثنا صفوان بن صالح، حدثنا عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي به.
وأخرجه أبو العباس الأصم في الثاني من حديثه (ح 18) قال: أخبرنا عقبة، عن الأوزاعي به.
(4) إسماعيل بن سعيد الكسائي الشالنجي، فقيه، صنَّف كتاب (البيان في الفقه) على مذهب أبي حنيفة، أثنى عليه الإمام أحمد فقال: (كان من الإسلام بمكان، كان من أهل العلم والفضل) . توفي سنة (230) ، وذكره ابن الجوزي في وفيات سنة ست وأربعين ومائتين.
انظر: الجرح والتعديل (2/ 587) ، طبقات الحنابلة (1/ 273) ، تاريخ الإسلام (5/ 533) ، الجواهر المضية (1/ 406) ، المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (11/ 341) .
(5) هذه المسائل لا أعلم عن وجودها شيئًا وأظنها مفقودة إلّا أنَّه كتاب عظيم يثني عليه =