فهرس الكتاب
الصفحة 119 من 312
ثم ذكر بقية الأوجه التي ذكرها الحافظ في الفتح. وقد مرّت معنا سابقًا.
قلت: وما ذكره المباركفوري -رحمه الله- هنا هو ترجيح، وليس جمعًا بين الحديثين. والأحوط ما ذكره الشافعي -رحمه الله-.
حجم الخط: