فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 312

و"ودّان: قرية جامعة من نواحي الفرع، بينها وبين الأبواء نحو ثمانية أميال قريبة من الجحفة" [1] .

الحديث الثاني: عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قدِم زيد بن أرقم، فقال له عبد الله بن عباس يستذكره: كيف أخبرتني عن لحم صيد أُهدي إلى رسول الله - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم - وهو حرام؟ قال: قال: أُهدِي له عضو من لحم صيدٍ فردَّه فقال: إنّا لا نأكله إنّا حُرُمٌ. رواه مسلم [2] .

ثانيًا: الأحاديث التي تدل على جواز أكل لحم الصيد:

الحديث الأول: عن أبي قتادة: أنّه خرج مع النبي - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم - فتخلّف أبو قتادة مع بعض أصحابه وهم محرمون وهو غير محرم، فرأوا حمارًا وحشيًّا قبل أن يراه، فلما رأوه تركوه حتى رآه أبو قتادة، فركب فرسًا يُقال له الجرادة، فسألهم أن يناولوه سوطهُ، فأبَوا. فتناوله، فحمل، فعقره، ثمّ أكل فأكلوا، فقدِموا، فلمّا أدركوه قال: (هل معكم منه شيء؟) قال: معنا رِجله، فأخذها النبي - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فأكلها.

رواه البخاري [3] ومسلم [4] ، واللفظ للبخاري.

(1) المرجع السابق (5/ 365) .

(2) صحيح مسلم، باب تحريم الصيد للمحرم، (2/ 851) رقم (1195) .

(3) صحيح البخاري، كتاب الجهاد والسير، باب اسم الفرس والحمار، (3/ 1048) رقم (2699) .

(4) صحيح مسلم، كتاب الحج، باب تحريم الصيد، (2/ 851) رقم (1196) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت