فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 312

الحديث الثاني: عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي قال: كنّا مع طلحة بن عبيد الله ونحن حُرُمٌ، فأهدِي له طير -وطلحة راقدٌ-، فمنّا من أكل، ومِنّا مَن تورَّع، فلمّا استيقظ طلحة وفَّق من أكله، وقال: أكلناه مع رسول الله - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم -.

رواه مسلم [1] .

الحديث الثالث: عن عمير بن سلمة الضمري قال: بينا نحن نسير مع رسول الله - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ببعض أثايا الروحاء وهم حرم إذا حمارُ وحشٍ معقورٌ، فقال رسول الله - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم: دعوهُ فيوشك صاحبه أن يأتيه. فجاء رجل من بهزٍ هو الذي عقر الحمار، فقال: يا رسول الله، شأنكم هذا الحمار. فأمر رسول الله - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم - أبا بكرٍ فقسمه بين الناس.

رواه النسائي [2] واللفظ له، ورواه أحمد [3] ، والبيهقي [4] ، وابن حبّان [5] .

و"أثايا: موضع في طريق الجحفة، بينه وبين المدينة خمسةٌ وعشرون فرسخًا" [6] .

(1) صحيح مسلم، كتاب الحج، باب تحريم الصيد، (2/ 855) رقم (1197) .

(2) سنن النسائي، كتاب الصيد والذبائح، باب إباحة أكل لحوم حمر الوحش، (7/ 205) رقم (4344) .

(3) مسند الإمام أحمد (3/ 418) رقم (15529) .

(4) السنن الكبرى للبيهقي، كتاب الحج، باب ما يأكل المحرم من الصيد، (5/ 188) رقم (10197) .

(5) صحيح ابن حبّان، كتاب الهبة، باب ذكر إباحة قبول المرء الهبة للشيء المشاع بينه وبين غيره، (11/ 513) رقم (5112) .

(6) الحموي، ياقوت بن عبد الله، معجم البلدان، (1/ 90) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت