الحديث العاشر: حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما قدم النبي - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم - مكة أمر أصحابه أن يطوفوا بالبيت وبالصفا والمروة ثمّ يحلوا ويحلقوا أو يقصروا". رواه البخاري [1] ."
الحديث الحادي عشر: حديث سبرة بن معبد الجهني قال: خرجنا مع رسول الله - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم - حتى إذا كنّا بعسفان قال له سراقة بن مالك: يا رسول الله اقض لنا قضاء قوم كأنما ولدوا اليوم، فقال:"إنّ الله - عَزّ وجَلّ - قد أدخل عليكم في حجكم هذا عمرةً، فإذا قدمتم فمن تطوّف بالبيت وبين الصفا والمروة فقد حلّ، إلا من كان معه هدي". رواه أبو داود [2] واللفظ له، ورواه أحمد [3] والدارمي [4] .
والحديث سكت عنه أبو داود وصحّحه الألباني وقال:"قلت إسناده صحيح على شرط مسلم" [5] .
الحديث الثاني عشر: حديث سراقة بن جعشم رضي الله عنه قال: قام رسول الله - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم - خطيبًا في هذا الوادي فقال:"ألا إنّ العمرة قد دخلت في الحج إلى يوم القيامة".
رواه ابن ماجه [6] واللفظ له، ورواه أحمد [7] والطحاوي [8] وصحّحه ...
(1) صحيح البخاري، كتاب الحج، باب تقصير المتمتع بعد العمرة، (2/ 617) رقم (1644) .
(2) سنن أبي داود، كتاب المناسك، باب الإقران (ص 313) رقم (1801) .
(3) مسند الإمام أحمد، (3/ 404) رقم (15419) .
(4) سنن الدارمي، كتاب المناسك، باب من اعتمر في أشهر الحج، (2/ 1179) رقم (1899) .
(5) الألباني، محمد ناصر الدين، صحيح سنن أبي داود، (6/ 59) .
(6) سنن ابن ماجه، كتاب المناسك، باب التمتع بالعمرة إلى الحج، (2/ 991) رقم (2977) .
(7) مسند الإمام أحمد (4/ 175) رقم (17725) ورقم (17726) .
(8) شرح معاني الآثار للطحاوي، كتاب المناسك، باب ما كان النبي صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم به محرمًا في حجة الوداع، (2/ 154) رقم (3725) .