-يورد تحت ترجمة كل باب حديثين مسندين ظاهرهما التعارض، ثمّ يعين موضع التعارض، ثمّ يؤلف بينهما بالشرح والتحليل، وقد يسهب غالبًا لإزالة الاختلاف والتعارض.
-شمل كتابه أحاديث مشكلة في العقائد والفقه والآداب وغيرها.
-كان مستقلًا غير متعصب، لا يتبع الشافعي ولا أبا حنيفة.
-اتبع منهج المحدثين في ترتيب مسالك دفع التعارض، الجمع ثمّ النسخ ثمّ الترجيح، وكان يشترط في قاعدة الجمع أن يكون كلا الحديثين مما يحتجّ به.
-جمع في كتابه بين مختلف الحديث ومشكله.