-ذكر بعض التأويلات الباطلة التي ذهب لها بعض أهل العلم وناقشها مبينًا وجه الخطأ فيها.
-خلط بين مختلف الحديث ومشكل الحديث.
-منهجه كمنهج المحدثين في الجمع ثمّ النسخ ثمّ الترجيح، وإن كان يؤخذ عليه أنَّه قد يوقع الخلاف بين حديث صحيح وضعيف، أو يعقده أحيانًا بين الحديث ونص من التوراه، وهذا سبب نقد بعض المحدثين لكتابه؛ لذا قال ابن الصلاح:"وكتاب مختلف الحديث لابن قتيبة في هذا المعنى إن يكن قد أحسن فيه من وجه فقد أساء في أشياء منه، قصر باعه فيها وأتى بما غيره أولى وأقوى" [1] .
مشكل الآثار. لأبي جعفر الطحاوي (321)
ذكر الطحاوي في مقدمة كتابه أنَّه تأمّل بعض الأحاديث فوجد بينها تعارضًا يخفى على كثيرٍ من الناس، فألّف كتابه لحل مشكلها وإزالة التعارض بينهما.
سمات الكتاب:
-أشمل وأجمع كتاب في علم مختلف الحديث ومشكله.
-رتب الكتاب على الأبواب الفقهية، لكن ترتيبه يفتقد إلى التجانس.
-كل أحاديث الكتاب مسندة، وكان يورد الحديث بمتابعاته وشواهده، ويتعرض لها بالنقد سندًا ومتنًا.
(1) الشهرزوري، عثمان بن الصلاح، مقدمة ابن الصلاح، (ص 478) .