وتُعتبر الصحاح مرحلة مهمة من مراحل التصنيف الحديثي، ذلك أن الحدث الأكبر فيها هو: اشتراط الصحة. ويصحُّ أن تسمى (الجوامع) ؛ لأنها حَوَتْ جميع أبواب الدين؛ كصحيح البخاري، وصحيح مسلم.
حتى إذا استقر هذا النوع من التآليف، وحُصِرت المتون في المسانيد والجوامع صنف العلماء كتب أحاديث الأحكام. وقد تميزت بما يلي:
-سهولة الوصول إلى الحديث
-حسن التبويب بما يناسب الأبواب الفقهية.
-الاختصار في الأسانيد وهي السمة السائدة ويندر أن تذكر كتب الأحكام الأسانيد.
-الاقتصار على محل الشاهد غالبا واحيانا يذكر بتمامه.
-الاقتصار على ماصح أو يصلح للاحتجاج وأحيانا يذكر الحديث الضعيف وذلك لأسباب معينة منها: أن يكون الحديث ضعيفا عند بعضهم وحسنا عند بعضهم أو يكون الأخذ به من باب الاحتياط عند من يجوز الحديث بالعمل به في مثل هذه الحال أو لايوجد في الباب عن النبي - صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم - أو الصحابة قول غير هذا الحديث الضعيف ولم يكن هناك معارض له أو يكون هذا الحديث ترجيحا لأحد معاني حديث صحيح أو يذكر لغرض التنبيه على ضعفه.
-ترجمة الأبواب بما يناسب وإثبات مذاهب أهل العلم.