وقال ابن عدي:"عن ابن لهيعة، عن عطاء؛ غير محفوظ" [1] .
الحديث الثالث: حديث عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: بينما نحن جلوس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ جاء رجل عليه سحناء سفر، وليس من أهل البلد، يتخطّى؛ حتى وَرَكَ بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما يجلس أحدنا في الصلاة، ثم وضع يده على ركبَتْي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمد، ما الإسلام؟ قال: (أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله , وأن تقيم الصلاة , وتؤتي الزكاة , وتحج البيت , وتعتمر , وتغتسل من الجنابة , وتتم الوضوء , وتصوم رمضان) . قال: فإن قلتُ هذا فأنا مسلم؟ قال: (نعم) . قال: صدقت. وذكر الحديث ...
رواه البيهقي [2] واللفظ له، ورواه أحمد [3] ، وابن حبان [4] ، وابن خُزيمة [5] ، والدارقطني [6] .
(1) الكامل لابن عدي (5/ 247)
(2) في السنن الكبرى للبيهقي , كتاب الحج , باب: من قال بوجوب العمرة (4/ 349) رقم (9016) وفي شعب الإيمان (5/ 440) رقم (3687)
(3) مسند الإمام أحمد (1/ 52) رقم (374) ، وليس فيه (وتعتمر) .
(4) صحيح ابن حبان, كتاب الإيمان , باب: فرض الإيمان (1/ 389 (رقم(168) وليس فيه ذِكر العمرة. وفي (1/ 397) رقم (173) وفيه ذِكْر العمرة.
(5) صحيح ابن خزيمة؛ في كتاب الوضوء , باب: ذكر الخبر الثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بأن إتمام الوضوء من الإسلام (1/ 3) رقم (1) . وفي جماع أبواب ذكر العمرة , باب: ذِكْر البيان أن العمرة فرض؛ لأنها من الإسلام كالحج سواء، إلا أنها تطوع غير فريضة؛ على ما قال بعض العلماء (4/ 356) رقم (3065)
(6) سنن الدارقطني , كتاب الحج , باب فضل الحج والعمرة (3/ 341) رقم (2708)