فهرس الكتاب

الصفحة 1057 من 4434

الذين صلَّوا معه فوقفوا موقف أصحابهم، ثم جاء أولئكَ فصلَّوا خلفَه فصلَّى بهم ركعتين ثم سلّم، فكانت لرسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - أربعًا، ولأصحابه

ركعتين ركعتين [1] .

وبذلك كان يُفتي الحسن [2] .

قال أبو داود: وكذلك في المغرب: يكون للإمام ست رَكعات، وللقوم ثلاثٌ ثلاث [3] .

(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن الحسن - وهو البصري - مدلس وقد عنعنه. أشعث: هو ابن عبد الملك الحُمراني.

وأخرجه النسائي في"الكبرى" (521) و (1912) و (1952) و (1956) من طريق أشعث، بهذا الإسناد. وهو في"مسند أحمد" (20408) ، و"صحيح ابن حبان" (2881) .

(2) قال البيهقي في"سننه"3/ 260 بعد أن ذكره: وجدته في كتابي موصولًا بالحديث، وكأنه من قول الأشعث. وهو في بعض النسخ: قال أبو داود.

(3) قد رويت هذه الهيئة لصلاة الخوف في المغرب من حديث أشعث مرفوعة، فقد أخرج ابن خزيمة (1368) ، والدارقطني (1783) ، والحاكم 1/ 337، والبيهقي 3/ 260 من طريق عمرو بن خليفة البكراوي، عن أشعث به: أن النبي - صلَّى الله عليه وسلم - صلَّى بالقوم صلاة المغرب ثلاث ركعات، ثم انصرف، وجاه الآخرون فصلى بهم ثلاث ركعات

فكانت للنبيّ ست ركعات، وللقوم ثلاث ثلاث. قال الحاكم بإثره: سمعت أبا علي

الحافظ يقول: هذا حديث غريب، أشعث الحمراني لم يكتبه الا بهذا الإسناد. ثم صححه

الحاكم على شرطهما! ووهم البيهقي هذه الرواية. قلنا: عمرو بن خليفة البكراوي روى عنه اثنان وذكره ابن حبان في"الثقات"وقال: في روايته بعض المناكير. فرواية الركعتين أصح، رواتها أشهر وأكثر وأوثق. ويقوي رواية الركعتين أن أبا حرة الرقاشي تابع أشعث عليها، فقد أخرجه الطيالسي (877) ، ومن طريقه البزار (3659) ، والطحاوي 1/ 315 عن أبي حرة الرقاشى، عن الحسن، به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت