1667 - حدَّثنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، حدَّثنا الليث، عن سعيدِ بنِ أبي سعيد، عن عبد الرحمن بن بُجَيدٍ
عن جدته أم بُجَيد - وكانت ممَن بايَع رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - أنها قالت له: يا رسولَ الله صلَّى الله عليكَ، إن المسكينَ ليقومُ على بابي، فما أجِدُ له شيئًا أعطيه إيَّاه، فقال لها رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم:"إنْ لم تَجِدي له شيئًا تُعطينه إياه إلا ظِلْفًا مُحَرَّقًا فادفعيه إليه في يَدِه" [1] .
1668 - حدَّثنا أحمدُ بنُ أبي شعيب الحرانيُّ، حدَّثنا عيسى بنُ يونس، حدَّثنا هشامُ بنَ عروةَ، عن أبيه
عن أسماء قالت: قَدِمَتْ عليَّ أمي راغبةً في عَهْدِ قُريشٍ وهيَ راغِمَةٌ مشركةٌ، فقلت: يا رسولَ الله، إن أمي قَدِمَتْ علي وهِيَ راغِمةٌ مشركة أفأصِلُها؟ قال:"نَعَم، فصِلي أُمَّكِ" [2] .
(1) إسناده حسن، عبد الرحمن بن بجيد مختلف في صحبته، وذكر الحافظ في"التقريب"أن له رؤية، وقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في"الثقات".
وأخرجه الترمذي (671) ، والنسائي في"الكبرى" (2366) من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وأخرجه النسائي (2357) من طريق زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن بجيد، به.
وهو في"مسند أحمد" (2714 - 27151) ، و"صحيح ابن حبان" (3373) .
الظلف، قال في"القاموس": الظلف بالكسر للبقرة والشاة وشبهها بمنزلة القدم لنا.
(2) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (2620) و (3183) و (5978) و (5979) ، ومسلم (1003) من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد.
وهو في"مسند أحمد" (26913) ، و"صحيح ابن حبان" (452) . =