فهرس الكتاب

الصفحة 1203 من 4434

345 -بابٌ

1449 - حدَّثنا أحمدُ بن حنبل، حدَّثنا حجَّاج، قال: قال ابن جريج: حدثني عثمانُ بن أبي سليمان، عن علي الأزدي، عن عُبيد بن عُمَيرٍ

عن عبد الله بن حُبْشي الخَثْعميِّ: أن النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلم - سئل: أيُّ الأعمالِ أفضلُ؟ قال:"طولُ القيام"قيل: فأيُّ الصدقة أفضل؟ قال:"جُهدُ المُقِلِّ"قيل: فأيُّ الهِجرة أفضلُ؟ قال:"مَن هَجَرَ ما حَرَّمَ اللهُ عليه"

قيل: فأيُّ الجهادِ أفضلُ؟ قال:"مَنْ جاهد المشركينَ بماله ونفسه"

قيل: فأيُّ القتلِ أشرفُ؟ قال:"من أُهْرِيقَ دَمه وعُقِرَ جَوَادُه" [1] .

= وقوله:"اجعلوا من صلاتكم". قال الطيبي:"من"تبعيضية، وهو مفعول أول لـ"اجعلوا"والثاني:"في بيوتكم"أي: اجعلوا بعض صلاتكم التي هي النفل مؤداة في بيوتكم.

وقوله:"ولا تتخذوها قبورًا"، أي: كالقبور مهجورة من الصلاة، شبه البيوت التي لا يُصلى فيها بالقبور التي لا يمكن الموتى التعبد فيها.

(1) إسناده قوي من أجل علي الأزدي - وهو ابن عبد الله البارقي - فهو صدوق لا بأس به، ولكن الصحيح في لفظه ما سنورده من روايتي أحمد والنسائى إن شاء الله.

حجاج: هو ابن محمد المِصِّيصي، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز.

وأخرجه النسائي في"الكبرى" (2317) عن عبد الوهاب بن الحكم الوراق عن حجاج بن محمد، بهذا الإسناد. إلا أنه قال فيه: أن النبي - صلَّى الله عليه وسلم - سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال:"إيمان لا شك فيه، وجهاد لا غلول فيه، وحجة مبرورة"قيل: فأي الصلاة أفضل؟ قال:"طول القنوت"... وهو كذلك في"مسند أحمد" (15401) ، فالظاهر أن أبا داود اختصره، فأحل في اختصاره، والله تعالى أعلم. وقد رواه كذلك بهذا اللفظ الذي رواه عبد الوهاب بن الحكم وأحمد في"مسنده": هارونُ بنُ عبد الله الحمال عند النسائي في"المجتبى" (4986) .

وقد سلف مختصرًا بقوله: أن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - سُئِلَ: أي الأعمال أفضل؟ قال:"طول القيام"برقم (1325) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت