فهرس الكتاب

الصفحة 2631 من 4434

أطِع أبا القاسِم، فاسلَم، فقامَ النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلم - وهو يقول:"الحَمْدُ لله الذي أنقذه بي من النار" [1] .

6 -باب المشي في العيادة[2]

3096 - حدَّثنا أحمدُ بن حنبل، حدَّثنا عبدُ الرحمن بن مَهديٍّ، عن سفيانَ، عن محمدِ بن المُنكدر عن جابر، قال: كانَ النبيُّ -صلَّى الله عليه وسلم- يعودُني ليس براكبِ بغلٍ ولا بِرْذَونِ [3] .

(1) إسناده صحيح. ثابت: هو ابن أسلم البُناني.

وأخرجه البخاري (1356) و (5657) ، والنسائي في"الكبرى" (8534) من طريق سليمان بن حرب، بهذا الإسناد.

وأخرجه بنحوه النسائي في"الكبرى" (7458) من طريق عبد الله بن جبْر، عن أنس.

وهو في"مسند أحمد" (12792) ، و"صحيح ابن حبان" (2960) و (4883) و (4884) .

وفي هذا الحديث جواز استخدام غير المسلم، وعيادته إذا مرض، وفيه حسن العهد، واستخدام الصغير، وعرض الإسلام على الصبي، ولولا صحته منه، لما عرضه عليه، وفي قوله:"أنقذه بي من النار"دلالة على أنه صح إسلامه.

(2) هذا التبويب أثبتناه من هامش (هـ) ورمز لها بعلامة: صح.

(3) إسناده صحيح. سفيان: هو ابن سعيد الثوري.

وأخرجه البخاري (5664) ، ومسلم (1616) ، والترمذي (4187) ، والنسائي في"الكبرى" (7459) من طريق سفيان الثوري، به. لكن لفظ الثوري عند مسلم: عادني رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- وأنا مريض وأبو بكر، وهما ماشيين.

وأخرجه البخاري (4577) ، ومسلم (1616) ، والنسائي في"الكبرى" (11025) من طريق ابن جريج، والبخاري (5651) ، و (6723) و (7309) ، ومسلم (1616) ، وابن ماجه (1436) و (2728) والنسائي في"الكبرى" (7456) و (6288) و (11069) =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت