فهرس الكتاب

الصفحة 3275 من 4434

52 -باب ما يقول الرجل إذا طَعِمَ

3849 - حدَّثنا مُسدَّدٌ، حدَّثنا يحيى، عن ثورٍ، عن خالد بن مَعْدانَ

عن أبي أمامة، قال: كان رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - إذا رُفِعَت المائدةُ قال:"الحمدُ لله كثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه غيرَ مَكفِيٍّ، ولا مُوَدَّعٍ، ولا مُستغنًى عنه رَبّنا" [1] .

= وأخرجه مسلم (2032) ، والنسائي في"الكبرى" (6719) من طريق سعد بن إبراهيم، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه.

وهو في"مسند أحمد" (15764) و (15767) ، و"صحيح ابن حبان"، (5251) .

(1) إسناده صحيح. ثور: هو ابن يزيد الحمصي، ويحيى: هو ابن سعيد القطان.

وأخرجه البخاري (5458) و (5459) ، وابن ماجه (3284) ، والترمذي (3759) ، والنسائي في"الكبرى" (6897) و (10043) من طريق ثور بن يزيد، والنسائي في"الكبرى" (6868) و (6869) و (10042) من طريق عامر بن جَشيب، كلاهما عن خالد بن معدان، به.

وهو في"مسند أحمد" (22168) و (22256) ، و"صحيح ابن حبان" (5217) و (5218) قال الخطابي: قوله:"غير مكفيٍّ ولا مُودَّع ولا مستغنى عنه ربُّنا"معناه: إن الله سبحانه هو المُطعم والكافي، وهو غير مُطعم ولا مكفي، كما قال سبحانه: {وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ} [الأنعام: 14] وقوله:"ولا مُودَّع"أي: غير متروك الطلب إليه والرغبة فيما عنده، ومنه قوله سبحانه: {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} [الضحى: 3] أي: ما تركك ولا أهانك، ومعنى المتروك: المُستغنى عنه.

قوله:"ربنا"قال في"هدي الساري"8/ 246: بالنصب على المدح أو الاختصاص أو النداء، ويجوز الرفع خبر مبتدأ محذوف، أي: هو، والجر على البدل من اسم الله في قوله: الحمد لله. قال الكرماني: وباعتبار مرجع الضمير ورفع غير ونصبه تكثر التوجيهات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت