4691 - حدَّثنا موسى بنُ إسماعيل، قال: عبدُ العزيز بن أبي حازم حدَّثني بمنًى، عن أبيه عن ابن عمر، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"القَدَريَّة مَجُوسُ هذه الأمة: إنْ مَرِضُوا فلا تَعودُوهُم، وإن ماتوا فلا تَشْهدوهُمْ" [1] .
4692 - حدَّثنا محمدُ بنُ كثير، أخبرنا سفيانُ، عن عُمَرَ بن محمَّد، عن عُمَرَ مولى غُفْرة، عن رجلِ من الأنصار
عن حُذيفة، قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:"لكلِّ أمَّة مجوسٌ، ومجوسُ هذه الأمة الذين يقولون: لا قَدَرَ، مَن مات منهم فلا تشهدوا جنازته، ومَنْ مرضَ منهم فلا تَعُودُوهم، وهم شِيعةُ الدَّجَّال، وحَقٌّ على الله أن يُلحِقَهم بالدَّجَّال" [2] .
(1) إسناده ضعيف، أبو حازم: هو سلمة بن دينار، قال المنذري في"مختصر سنن أبي داود"7/ 58: هذا منقطع، أبو حازم سلمة بن دينار لم يسمع من ابن عمر، وقد روي هذا الحديث من طرق، عن ابن عمر ليس فيها شيء يثبت.
وأخرجه الحاكم في"المستدرك"1/ 85، والبيهقي في السنن"10/ 203 من طريق موسى بن إسماعيل، بهذا الإسناد."
وانظر بسط الكلام عليه، وأحاديث الباب فيه، في"مسند"الإِمام أحمد حديث رقم (5584) . فانظره لزامًا.
وانظر حديث حذيفة الآتي.
(2) إسناده ضعيف، عمر مولى غُفرة -وهو ابن عبد الله المدني- ضعيف وقد اضطرب في إسناده، والرجل من الأنصار مجهول. سفيان: هو الثوري، وعمر بن محمَّد: هو ابن زيد العمري المدني. =