1405 - حدَّثنا ابن السَّرح، أخبرنا ابنُ وهب، حدَّثنا أبو صخر، عن ابن قُسيط، عن خارجةَ بن زيد بن ثابت، عن أبيه، عن النبي - صلَّى الله عليه وسلم - بمعناه [1] .
قال أبو داود: كان زيدٌ الإمامَ فلم يَسجُد.
1406 - حدَّثنا حفصُ بن عمر، حدَّثنا شُعبة، عن أبي إسحاق، عن الأسود عن عبد الله: أن رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - قرأ سورة النجم فسجد بها، وما بقي أحدٌ من القوم إلا سجد، فأخذ رَجَلٌ من القوم كفًّا مِن حصَى أو تُراب، فرَفَعَهُ إلى وجهه، وقال: يكفيني هذا، قال عبد الله: فلقد رأيتُه بعدَ ذلك قُتِلَ كافرًا [2] .
= وأخرجه البخاري (1072) و (1073) ، ومسلم (577) ، والترمذي (583) ، والنسائي في"الكبرى" (1034) من طريق يزيد بن عبد الله بن قسيط، به.
وهو في"مسند أحمد" (21591) ، و"صحيح ابن حبان" (2762) و (2769) .
وانظر ما سيأتي بعده.
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. أبو صخر - واسمه حميد بن زياد - صدوق حسن الحديث، وقد توبع في الرواية التي قبله. ابن السرح: هو أحمد بن عمرو، وابن قُسيط: هو يزيد بن عبد الله.
وأخرجه ابن خزيمة (566) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/ 352،
والدارقطني (1527) من طريق ابن وهبْ، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/ 352 من طريق حيوة بن شريح،
عن أبي صخر، به.
وانظر ما قبله.
(2) إسناده صحيح. شعبة روى عن أبي إسحاق قبل الاختلاط. أبو إسحاق: هو
عمرو بن عبد الله السبيعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي. =