فهرس الكتاب

الصفحة 2636 من 4434

9 -باب العيادةِ من الرَّمَدِ

3102 - حدَّثنا عبدُ الله بن محمد النُّفَيليُّ، حدَّثنا حجّاجُ بن محمدٍ، عن يونسَ بن أبي إسحاقَ، عن أبيه

عن زيد بن أرقمَ، قال: عادَني رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم- من وَجَعٍ كان بعيني [1] .

3103 - حدَّثنا القَعنَبيُّ، عن مالكٍ، عن ابنِ شهابٍ، عن عَبدِ الحُميد بن عَبد الرحمن بن زيدِ بن الخطاب، عن عَبدِ الله بن عَبدِ الله بن الحارث بن نَوفَلٍ عن عبد الله بن عباس: أن عمر بن الخطاب جاء إلى الشام، حتى إذا كان بِسَرْغٍ لقيه أمراء الأجناد أبو عُبيدة بن الجراح وغيره، فأخبروه أن

= أسلم على يد مصعب بن عمير لما أرسله النبي -صلَّى الله عليه وسلم- إلى المدينة ليعلم المسلمين، فلما أسلم قال لبني عبد الأشهل: كلام رجالكم ونسائكم عليَّ حرام حتى تسلموا، فكان من أعظم الناس بركة في الإسلام، وشهد بدرًا، وشهد أحدًا، ورمي بسهم يوم الخندق، فعاش بعد ذلك شهرًا حتى حكم في بني قريظة، وأجيبت دعوته ذلك، ثم انتقض جرحه فمات، أخرج ذلك البخاري (4122) وذلك سنة خمس.

(1) إسناده حسن من أجل يونس بن أبي إسحاق -وهو السَّبيعي- وقد حسنه الحافظ المنذري في"مختصر السنن"، والحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء"9/ 331."

وأخرجه أحمد (19348) ، والبخاري في"الأدب المفرد" (532) ، والحارث بن أبي أسامة (247 - زوائده) ، والطبراني في"الكبير" (5052) ، وفي"الأوسط" (5951) والحاكم 1/ 342، والبيهقي في"السنن الكبرى"3/ 381، وفي"شعب الإيمان" (9191) والخطيب في"تاريخ بغداد"8/ 411، والذهبي في"سير أعلام النبلاء"9/ 331 من طريق يونس بن أبي إسحاق، به.

وانظر تمام تخريجه في"مسند أحمد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت