5041 - حدَّثنا محمدُ بنُ المُثَّنى، حدَّثنا سالم ٌ-يعني ابنَ نوح-، عن عُمَرَ ابنِ جابر الحنفيِّ، عن وعْلةَ بنِ عبد الرحمن بن وثّاب، عن عبدِ الرحمن بنِ علي -يعني ابنَ شيبانَ-
عن أبيه، قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:"مَن باتَ على ظَهرِ بَيتٍ ليس له حِجَارٌ [1] فقد برِئَت منه الذمَّةُ" [2] .
= وآخر مرسل عن عمرو بن الشريد، أخرجه أحمد في"مسنده" (19458) ومرفوعه حسن لغيره. وفيه:"هي أبغض الرقدة إلى الله عز وجل".
وقوله:"بجشيشة"قال ابن الأثير في"النهاية": هي أن تطحن الحنطة طحنًا جليلًا، ثم تُجعل في القدور ويلقى عليها لحم أو تمر وتطبخ، وقد يقال لها: دشيشة، بالدال. انتهى.
وقوله:"بحيسة": هي أخلاط من تمر وسويق وأقط وسمن مجمع فتؤكل.
"القطاة"-بفتح القاف-: ضرب من الحمام، وكأنه شُبِّه في القلة.
"بعُسٍّ"- بضم عين فتشديد سين-: قدحٌ ضخم.
"بتُّم": من البيتوتة، فيه إكرام الفقراء والتحمل على الضيق لهم.
(1) المثبت من (ب) و (ج) ، وقال المنذري في"اختصار السنن"7/ 315: هكذا وقع في روايتنا:"حجار"براء مهملة بعد الإلف، وتبويب صاحب الكتاب يدلُ عليه.
وجاء في (هـ) :"حجّى"، وعليها شرح الخطابي، وفي (أ) :"حجاز"، يعني بزاي معجمة بعد الألف، وقال ابن الأثير في"جامع الأصول": الذي قرأته في كتاب أبي داود:"حجاب"يعني بالباء، وفي نسخة أخرى:"حجار"، ومعناهما ظاهر. قلنا: في"الأدب المفرد"للبخاري عن محمَّد بن المثنى شيخ المصنف نفسه:"حجاب"، وهو نسخة أشار إليها في (أ) .
(2) إسناده ضعيف لجهالة عمر بن جابر الحنفي ووعلة بن عبد الرحمن.
وأخرجه البخاري في"الأدب المفرد" (1192) عن محمَّد بن المثنى، بهذا الإسناد.
وقال: في إسناده نظر. وعنده:"ليس عليه حجاب". =