2239 - حدَّثنا نصرُ بنُ علي، أخبرني أبو أحمد، عن إسرائيلَ، عن سماكٍ، عن عِكرِمَةَ
عن ابنِ عباس، قال: أسلَمَتِ امرأةٌ على عَهدِ رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم -، فتزوَّجَتْ، فجاء زوجُها الى النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسولَ الله، إني قد كُنْتُ أسلَمتُ وعَلِمَت بإسلامي، فانتزعَها رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - منْ زَوْجِهَا الآخرِ، ورَدَّها إلى زوجها الأول [1] .
2240 - حدَّثنا عبدُ الله بنُ محمد النُّفيليُّ، حدَّثنا محمدُ بنُ سلمة (ح) وحدثنا محمدُ بنُ عَمرو الرازيُّ، حدَّثنا سلمةُ - يعني ابنَ الفَضلِ - (ح) وحَدَّثنا الحسنُ بنُ علي، حدَّثنا يزيد -المعنى- كلهم عن ابنِ إسحاقَ، عن داود بنِ الحصين، عن عكرمةَ
عن ابن عباس، قال: ردَّ رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - ابنته زينبَ على أبي العاصِ بالنكاحِ الأول، لم يُحدثْ شيئًا، قال محمدُ بنُ عمرو في حديثهِ: بعد ستِّ سنين، وقال الحسنُ بنُ علي: بعدَ سنتين [2] .
= ومراسيل صحيحة عن عامر الشعبي وقتادة وعكرمة بن خالد عند ابن سعد في"الطبقات"8/ 32، وعبد الرزاق في"مصنفه" (12647) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"2/ 149.
(1) صحيح لغيره كسابقه. أبو أحمد: هو محمد بن عبد الله الزبيري.
وأخرجه ابن ماجه (2008) من طريق حفص بن جُمَيع، عن سماك، به.
وهو في"مسند أحمد" (2972) .
وانظر ما قبله.
(2) إسناده حسن. ابن إسحاق -وهو محمد المطلبي- صرح بالتحديث عند
أحمد (2366) ، والترمذى (1175) فانتفت شبهة تدليسه، وقال الترمذي في"جامعه"=