فهرس الكتاب

الصفحة 4310 من 4434

عن أبيه، قال: كانت اليهودُ تعاطَسُ عند النبي -صلى الله عليه وسلم-، رجاء أن يقولَ لها: يرحمُكُم اللهُ، فكان يقول:"يهدِيكُم اللهُ ويُصْلِحُ بالكُم" [1] .

ْ101 - باب فيمن يعطس ولا يحمدُ الله

5039 - حدَّثنا أحمدُ بنُ يونسَ، حدَّثنا زُهير (ح)

وحدَّثنا محمدُ بنُ كثيرٍ، أخبرنا سفيانُ -المعنى- قالا: حدَّثنا سليمانُ التَّيميُّ عن أنسٍ، قال: عَطسَ رجُلانِ عندَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فشمَّتَ أحدَهما وتركَ الأخَرَ، قال: فقيلَ: يا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-، رجُلان عَطَسا فشَمَّتَّ أحدَهُما- قال أحمدُ: أو فسَمَّتَّ أحدَهُما- وتركتَ الاَخَرَ، فقال:"إنَّ هذا حَمِدَ اللهَ، وإن هذا لم يَحمَدِ اللهَ" [2] .

(1) إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري، وأبو بردة: هو عامر بن عبد الله بن قيس

الأشعري. وحكيم بن الديلمي -يقال في اسمه أيضًا: ابن الديلم-، وكلاهما صحيح.

وأخرجه الترمذي (2937) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، والنسائي في"الكبرى" (9990) من طريق معاذ بن معاذ، كلاهما عن حكيم بن الديلم، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

وهو في"مسند أحمد" (19586) ، و"شرح مشكل الآثار"للطحاوي (4014) و (4015) .

(2) إسناده صحيح. زهير: هو ابن معاوية بن حُديج، وسفيان: هو الثوري، وسليمان التيمي: هو ابن طرخان.

وأخرجه البخاري (6221) عن محمَّد بن كثير، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.

وأخرجه الترمذي (2942) عن ابن أبي عمر، عن سفيان، به.

وأخرجه البخاري (6225) ، ومسلم (2991) ، وابن ماجه (3713) ، والنسائي في"الكبرى" (9979) من طرق عن سليمان التيمي، به.

وهو في"مسند أحمد" (11962) ، و"صحيح ابن حبان" (600) و (601) .

قال الخطابي في"معالم السنن"4/ 141 - 142: يقال: شَمَّتَ وسَمَّتَ بمعنى واحد، وهو: أن يدعو للعاطس بالرحمة. وفيه بيان أن تشميت من لم يحمد الله غير واجب. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت