قال أبو داود: سمعتُ أحمد قال: ابن أبي عَرُوبة، أرسله، يعني عن قتادَة [1] .
1838 - حدَّثنا أحمد بن حنبل، حدَّثنا سفيانُ، عن أيوب بن موسى
عن نبيه بنِ وهْبٍ، قال: اشتكى عُمَرُ بن عُبيدِ الله بن معمر عينيه، فأرسل إلى أبانَ بن عثمان - قال سفيان: وهو أميرُ الموسم - ما يصنعُ بهما؟ قال: أضمِدهما بالصَّبِرِ، فإني سمعتُ عثمانَ يُحدِّث ذلك عن رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم - [2] .
= وقد ثبت عن أنس بن مالك من طريق حميد، عنه. لكن بذكر الحجامة فقط دون بيان موضعها عند أحمد (13816) ، وابن خزيمة (2658) .
وأخرجه النسائي في"الكبرى" (3818) و (7554) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد.
وهو في"مسند أحمد" (12682) ، و"صحيح ابن حبان" (3952) .
وكنا قد صححنا الحديث فيهما فيُستدرك من هنا.
(1) قول أبى داود هذا أثبتناه من (ج) و (هـ) ، وهو في روايتي ابن داسه وابن الأعرابي.
(2) إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة.
وأخرجه مسلم (1204) ، والترمذي (973) ، والنسائي في"الكبرى" (3677) من طرق عن سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (1204) من طريق عبد الوارث، عن أيوب بن موسى، به.
وهو في"مسند أحمد" (494) ، و"صحيح ابن حبان" (3954) .
وانظر ما بعده.
قال النووي: اتفق العلماء على جواز تضميد العين وغيرها بالصبر ونحوه مما ليس بطيب ولا فدية في ذلك، فإن احتاج إلى ما فيه طيب فعله وعليه الفدية، واتفق =