شاء أن يذكره ويدعوه، قال: والأنصارُ تحته [1] ، قال هاشِمٌ: فدعا وحَمِدَ الله ودَعَا بما شاءَ أن يَدْعو [2] .
1873 - حدَّثنا محمد بن كثيرٍ، أخبرنا سفيانُ، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عابس بنِ ربيعة
عن عُمَرَ: أنه جاءَ إلى الحَجَرِ فقبَّله فقال: إني أعلمُ أنَّكَ حجرٌ لا تنفعُ ولا تضرُّ، ولولا أنِّي رأيتُ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - يقبِّلكَ ما قبلتُك [3] .
(1) في (أ) و (ج) : والأنصابُ تحته، والمثبت من"مختصر المنذري"، ومن نسخة صحيحة أشار إليها العظيم آبادي وهو الصواب الموافق لما في"مسند أحمد" (10948)
و"سنن النسائي الكبرى" (11234) وغيرهما. وفي روايتي ابن داسه وابن الأعرابي: والأنصار بجنبه، كما في هامشي (أ) و (هـ) .
ورواية أبي داود هذه مختصرة، يُفسِّرها رواية أحمد وابن حبان: يقول بعضهم لبعض: أمّا الرجل فأدركته رغبة في قريته، ورأفة بعشيرته. ورواية النسائي: فقالت الأنصار وهم أسفل منه ...
(2) إسناده صحيح.
وأخرجه مسلم (1780) من طريق شيبان بن فروخ، و (1780) من طريق عبد الله ابن هاشم، عن بهز بن أسد، كلاهما عن سليمان بن المغيرة، بهذا الإسناد، مطولًا. وهو في"مسند أحمد" (10948) .
وانظر ما قبله.
(3) إسناده صحيح. سفيان: هو ابن سعيد الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي.
وأخرجه البخاري (1597) من طريق محمد بن كثير، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (1270) ، والترمذي (876) ، والنسائي في"الكبرى" (3906) من طرق عن الأعمش، به.