فهرس الكتاب

الصفحة 4327 من 4434

107 -باب ما يقولُ إذا تعارَّ من الليلِ

5060 - حدَّثنا عبدُ الرحمن بنُ إبراهيمَ الدمشقيُّ دُحَيمٌ، حدَّثنا الوليدُ، قال: قال الأوزاعي [1] : حدَّثني عُمير بنُ هانئ، حدَّثني جُنَادةُ بن أبي أُمية

عن عُبَادَةَ بنِ الصَّامِت، قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:"من تَعارَّ مِن الليلِ، فقال حينَ يستيقظُ: لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له الملكُ، وله الحمدُ، وهو على كل شيءِ قدير، سبحانَ اللهِ، والحمد لله، ولا إله إلا الله [2] ، واللهُ أكبرُ، ولا حولَ ولا قوَّة إلا بالله، ثم دعا: ربِّ اغفِرْ لي -قال الوليد: أو قال: دعا- استُجيبَ له، فإن قام فتوضأ، ثم صلى، قُبِلت صلاتُه" [3] .

(1) قال المزي في"التحفة" (5074) : رواية أبي علي اللؤلؤي وحده، قال: قال الأوزاعي. والباقون: الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي. قلنا: كذلك جاء عندنا في (هـ) ، وهي برواية أبي بكر ابن داسه.

(2) قوله في الحديث:"ولا إله إلا الله"أثبتناه من (هـ) وحدها، وهي مثبتة في

"سنن ابن ماجه"عن عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم.

(3) إسناده صحيح. الوليد: هو ابن مسلم وقد صرح بالتحديث في رواية الترمذي والنسائي، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو.

وأخرجه ابن ماجه (3878) عن عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، بهذا الإسناد.

وأخرجه البخاري (1154) ، والترمذي (3712) ، والنسائي في"الكبرى" (10631) من طرق عن الوليد، به.

وهو في"مسند أحمد" (22673) ، و"صحيح ابن حبان" (2596) .

قوله:"مَن تعارَّ من الليل"، قال البغوي في"شرح السنة" (953) : أي: استيقظ من النوم، وأصل التعارِّ: السهر والتقلُّب على الفراش، وقيل: إن التعار لا يكون إلا مع كلام أو صوت، مأخوذ من عِرار الظَّليم، وهو صوته. اهـ. والظليم: ذكر النعام.

وانظر حديث معاذ بن جبل السالف برقم (5042) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت