فهرس الكتاب

الصفحة 2661 من 4434

3125 - حدَّثنا أبو الوليدِ الطيالسيُّ، حدَّثنا شعبةُ، عن عاصمٍ الأحولِ، سمعتُ أبا عثمانَ

عن أسامة بن زيد: أن بِنْتًا لرسولِ الله -صلَّى الله عليه وسلم- أرسلتْ إليه وأنا معه وسعْدٌ، وأحسب أُبَيًّا: أنَّ ابني أو ابنتي قد حُضِرَ فاشهد، فأرسلَ يقرأُ السلامَ، وقال:"قُلْ: لله ما أخذ، وما أعطى، وكل شيء عنده إلى أجَلٍ"فأرسلتْ تُقْسِم عليه، فأتاها، فوُضعَ الصبيُّ في حَجْر رسولِ الله -صلَّى الله عليه وسلم- ونفسُه تَقَعْقَعُ، ففاضت عينا رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم -، فقال له سعْد: ما هذا؟ فقال:"إنها رحمةٌ، وضَعَها الله في قلوبِ من يشاء، وإنما يرحَمُ الله من عباده الرُّحَماءَ" [1] .

3126 - حدَّثنا شيبانُ بن فَرُّوخٍ، حدَّثنا سليمانُ بن المغيرةِ، عن ثابت البُنَانيِّ عن أنس بن مالك، قال: قال رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم-"وُلِدَ لي اللّيْلةَ غُلامٌ فسميتُه باسم أبي إبراهيم"فذكر الحديث، قال أنس: لقد رأيته

(1) إسناده صحيح. أبو عثمان: هو عبد الرحمن بن ملّ النَّهْدي، وعاصم الأحول: هو ابن سُليمان، وأبو الوليد الطيالسي: هو هشام بن عبد الملك.

وأخرجه البخاري (1284) ، ومسلم (923) ، وابن ماجه (1588) ، والنسائي (1868) من طريق عاصم بن سليمان الأحول، بهذا الإسناد.

وهو في مسند أحمد" (21776) ، و"صحيح ابن حبان" (461) و (3158) ."

قال ابن الأثير في"النهاية":"ونفسُه تَقَعْقَعُ"أي: تضطرب وتتحرك، أراد كلما صار إلى حالٍ لم يَلْبَث أن ينتقل إلى أخرى من الموت.

قلنا: وفي هذا بيان أن مجرد البكاء ليس بحرام، وإنما المحرم النوح والندب وشق الجيوب ولطم الخدود، وانظر (3111) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت