القسِّيَّة؟ قال: ثياب تأتينا مِن الشام أو مِن مصرَ مُضلّعةٌ فيها أمثالُ الأُتْرُجِّ، قال: والمِيثرَةُ: شيء كانت تَصْنَعُهُ النِّساءُ لِبُعُولَتِهنَّ [1] .
4226 - حدَّثنا أحمدُ بنُ صالحٍ، حدَّثنا ابنُ وهبٍ، أخبرني سليمانُ بنُ بلالٍ، عن شريكِ ابنِ أبي نَمِرٍ، عن إبراهيمَ بنِ عبدِ الله بنِ حُنَينٍ، عن أبيه، عن علي، عن النبيِّ -صلَّى الله عليه وسلم- قال شريكٌ:
وأخبرني أبو سلمة بنِ عبدِ الرحمن: أن النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلم - كان يتختمَّ في يمينهِ [2] .
(1) إسناده قوي من أجل عاصم بن كليب.
وأخرجه مختصرًا مسلم بإثر الحديث (2095) ، وابن ماجه (3648) ، والترمذي (1889) ، والنسائي في"الكبرى" (9466 - 9469) من طرق عن عاصم بن كُليب، به. إلا أن ابن ماجه قال في روايته: يعني الخنصر والإبهام.
وهو بتمامه في"مسند أحمد" (1124) ، و"صحيح ابن حبان" (998) و (5502) .
وعلق البخاري في"صحيحه"قول أي بردة ... في كتاب اللباس: باب لبس القسي.
وقد سلف ذكر النهي عن القَسِّية والميثرة برقم (4050) و (4051) .
وقوله: واذكر بالهدى هداية الطريق. قال الخطابي: معناه: أن سألك الطريق والفلاة
إنما يؤم سمت الطريق، ولا يكاد يفارق العبادة، ولا يعدل عنها يمنة ويسرة خوفًا من الضلال، وبذلك يصيب الهداية وينال السلامة يقول: إذا سألت الله الهدى، فأخطر بقلبك هداية الطريق، وسل الله الهدى والاستقامة كما تتحراه في هداية الطريق إذا سلكتها.
وقوله: واذكر بالسداد تسديدك السهم. معناه: أن الرامي إذا رمى غرضًا سدد السهم نحو الغرض، ولم يعدل عنه يمينًا ولا شمالًا، ليصيب الرمية، فلا يطيش سهمه، ولا يخفق سعيه، يقول: فأخطر المعنى بقلبك حين تسأل الله السداد ليكون ما تنويه من ذلك على شاكلة ما تستعمله في الرمى.
(2) إسناده قوي من أجل شريك ابن أبي نمر -وهو شريك بن عبد الله بن أبي نمر-.
ابن وهب: هو عبد الله. =