4975 - حدَّثنا موسى بنُ إسماعيلَ، حدَّثنا حماد، عن أيوبَ وحبيبِ بن الشَهيد وهشام، عن محمدٍ
عن أبي هريرة، أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يقولَنَّ أحدكُم: عَبْدي وأَمَتي، ولا يقولن المملوكُ: رَبِّي ورَبَّتي، وليَقُل المالك: فَتايَ وفتاتي، وليَقُلِ المملوكُ: سيدي وسيدتي، فإنكم المملوكون، والربُّ الله عزَّ وجل" [1] .
= وتعترفوا له بذلك، وليس الغرض حقيقة النهي عن تسمية العنب كرمًا، ولكن الرمز إلى هذا المعنى، كأنه قال: إن تأتَّى لكم أن لا تسموه - مثلًا- باسم الكرم، ولكن بالحَبَلة فافعلوه.
وقوله:"فإن الكَرْم الرجُلُ المُسْلِمُ"أي: فإنما المستحق للاسم المشتق من الكرم: المسلم، ونظيره في الأسلوب قوله تعالى: {صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً} [البقرة: 138] .
(1) إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة، وأيوب: هو ابن أبي تميمة، وهشام: هو ابن حسان.
وأخرجه النسائي في"الكبرى" (10001) من طريق حسن بن بلال، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه البخاري (2552) ، ومسلم (2249) (13) و (14) و (15) ، والنسائي في"الكبرى" (9999) و (10000) من طرق عن أبي هريرة.
وهو في"مسند أحمد" (9451) ، و"صحيح ابن حبان"كما في"إتحاف المهرة"لابن حجر 15/ 569 و681، و"شرح السنة"للبغوي (3380) و (3381) و (3382) .
وانظر"شرح مشكل الآثار"للطحاوي (1568) و (1569) و (1570) . وألفاظ الحديث متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد على بعض.
وانظر ما بعده.