فهرس الكتاب

الصفحة 1462 من 4434

مئة دينار، فأتى النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، إني أهْدَيْتُ بُختيًا، فأُعطيتُ بها ثلاثَ مئة دينار، أفأبِيعُها وأشْتَرِي بثَمنِها بُدْنًا؟ قال:"لا، انْحَرْها إيّاها" [1] .

قال أبو داود: هذا لأنه كان أشعَرَها.

16 -باب مَن بَعَثَ بهديه وأقام

1757 - حدَّثنا عبدُ الله بنُ مَسلَمةَ القَعنَبي، حدَّثنا أفلحُ بنُ حميد، عن القاسم عن عائشة قالت: فتَلتُ قلائِدَ بُدْن رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم - بيدي، ثم أشْعَرها وقلَّدها، ثم بَعَثَ بها إلى البيتِ، وأقامَ بالمدينةِ، فما حَرُمَ عليه شَيءٌ كانَ له حِلاًّ [2] .

(1) إسناده ضعيف. جهم بن الجارود - وقيل: شهم بن الجارود - لم يذكروا في الرواة عنه غير أبي عبد الرحيم، وهو خالد بن يزيد الحراني، وقال البخاري في"التاريخ الكبير"2/ 230: لا يعرف لجهم سماع من سالم، وقال الذهبي في"الميزان": فيه جهالة. محمد بن سلمة: هو عبد الله الباهلي الحراني.

وأخرجه أحمد (6325) ، والبخاري في"التاريخ الكبير"2/ 230، وابن خزيمة (2911) ، والبيهقي في"السنن"5/ 241 - 242، و 9/ 288 من طريق محمد بن سلمة، بهذا الإسناد.

النجيب: قال في"النهاية": النجيب: الفاضل من كل حيوان ... وقد تكرر في الحديث ذكر الجيب من الإبل مفردًا ومجموعًا. وهو القوي منها، الخفيف السريع. وقال في"النهاية"أيضًا: البُختية: الأنثى من الجمال البخت، والذكر بختي وهي جمال طوال الأعناق.

(2) إسناده صحيح. القاسم: هو ابن محمد التيمي.

وأخرجه بتمامه ومختصرًا البخاري (1696) و (1699) ، ومسلم (1321) ، وابن ماجه (3098) ، والنسائي في"الكبرى" (3738) و (3749) من طريق أفلح بن حميد، بهذا الإسناد. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت