3147 - حدَّثنا هُدْبة بن خالدِ، حدَّثنا همّامٌ، حدَّثنا قتادةُ
عن محمدِ بن سيرين: أنه كان يأخذُ الغُسل عن أُم عطيةَ: يغسل بالسِّدْر مرتين، والثالثةَ بالماء والكافُور [1] .
3148 - حدَّثنا أحمدُ بن حنبلٍ، حدَّثنا عبدُ الرزاق، أخبرنا ابن جُرَيج، عن أبي الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يحدَّث عن النبي -صلَّى الله عليه وسلم- أنه خطب يومًا فذكر رجلًا من أصحابِه قُبض فكُفِّن في كفَنٍ غيرِ طائلٍ وقُبِر ليلًا، فزَجر النبيُّ -صلَّى الله عليه وسلم- أن يُقبر الرجلُ بالليل حتى يُصلَّى عليه، إلا أن يُضطَر إنسانٌ إلى ذلك، وقال النبي -صلَّى الله عليه وسلم-:"إذا كَفَّنَ أحدُكم أخاه فَليُحْسِنْ كَفَنَهم" [2] .
(1) إسناده صحيح. قتادة: هو بن دعامة السَّدوسي، وهمام: هو ابن يحيى العَوذي.
وأخرجه ابن عبد البر في"التمهيد"1/ 375 من طريق أبي داود، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (20800) عن عفان، عن همام، عن قتادة، قال: أخذ ابن سيرين غُسله عن أم عطية، قالت: غسلْنا ابنة رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم-، فأمرنا أن نغسلها بالسِّدْر ثلاثًا، فإن أنجت وإلا فخمسًا، فإن أنجت وإلا فأكثر من ذلك، قالت: فرأينا أن أكثر من ذلك سبعٌ. وأنجت: أنقت.
وأخرجه كلفظ أحمد الطبراني في"الكبير"25/ (84) ، وابن عبد البر في"التمهيد"1/ 373 من طريق محمد بن سليمان العَوَقي، عن همام، عن قتادة، عن أنس بن مالك أنه كان أخذ ذلك عن أم عطية، فذكره.
(2) إسناده صحيح، وقد صرح أبو الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرُس- بسماعه عند المصنف وغيره، وكذلك ابن جريج -وهو عبد الملك بن عبد العزيز- صرح بسماعه عند مسلم وغيره، فانتفت شبهة تدليسهما.
وهو في"مصنف عبد الرزاق" (6549) . =