3142 - حدَّثنا القعنبيُّ، عن مالكٍ وحدَّثنا مُسدَّدٌ، حدَّثنا حمادُ بن زيدٍ -المعنى- عن أيوبَ، عن محمد بن سيرين
عن أُم عطية، قالت: دخل علينا رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم- حين توفيت ابنتُه، فقال:"اغسِلْنها ثلاثًا، أو خمسًا، أو أكثر من ذلك -إن رأيتُنَّ ذلك- بماء وسِدْرٍ، واجعلْن في الآخِرة كافورًا، أو شيئًا من كافُورٍ، فإذا فرغتُن فآذِنَّنِي"فلما فرغْنا آذَّاه، فاعطانا حَقْوَهُ، فقال:"أشْعِرْنَها إياه" [1] .
(1) إسناده صحيح. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، ومُسدَّد: هو ابن مُسَرهَدِ، والقَعنبي: هو عبد الله بن مسلمة القعنبيُّ.
وهو في"موطأ مالك"1/ 222.
وأخرجه البخاري (1253) و (1254) و (1257) و (1258) و (1261) ، ومسلم (939) ، وابن ماجه (1458) ، والترمذي (1011) ، والنسائي (1881) و (1886) و (1887) و (1890) و (1893) و (1894) من طرق عن محمد بن سيرين، به.
وأخرجه النسائي (1889) من طريق سلمة بن علقمة، عن محمد بن سيرين، عن بعض إخوته، عن أم عطية.
وأخرجه البخاري (1363) ، ومسلم (939) ، وابن ماجه (1459) ، والترمذي (1011) ، والنسائي (1885) و (1888) من طريق حفصة بنت سيرين، عن أم عطية.
وهو في"مسند أحمد" (20795) ، و"صحيح ابن حبان" (3032) .
وسيتكرر عند المصنف من طريق حماد بن زيد برقم (3146) .
وانظر ما بعده وما سيأتي برقم (3144) و (3145) و (3147) .
قال المنذري في"مختصر السنن": ابنة رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- هذه هي زينب زوج أبي العاص بن الربيع، وهي أكبر بناته -صلَّى الله عليه وسلم-. هذا هو أكثر المروي. وذكر بعض أهل السير: أنها أم كلثوم. وقد ذكره أبو داود فيما بعد، وفي إسناده مقال، والصحيح الأول، لأن أم كلثوم توفيت ورسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- ببدر.