1527 - حدَّثنا مُسدَّدٌ، حدَّثنا يزيدُ بنُ زُرَيع، حدَّثنا سليمانُ التَّيمي، عن أبي عثمان
عن أبي موسى الأشعري، أنهم كانوا مع النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلم - وهم يَتَصعَّدونَ في ثَنيهِ فجَعَلَ رَجُلٌ كلَّما علا الثَنيّه نادى: لا إله إلا اللهُ واللهُ أكْبَرُ، فقال نبي الله - صلَّى الله عليه وسلم:"إنكم لا تُنادُونَ أصَمَ ولا غائبًا"ثم قال:"يا عبدَ الله ابن قيس"فذكر معناه [1] .
1528 - حدَّثنا أبو صالح محبوب بن موسى، أخبرنا أبو إسحاق الفزاريُّ، عن عاصم، عن أبي عثمان
عن أبي موسى، بهذا الحديث، وقال فيه: فقال النبي - صلَّى الله عليه وسلم:"يا أيُّها النَّاس اربَعُوا على أنفسِكُم" [2] .
= وأخرج أحمد (23552) من حديث أبي أيوب أن النبي - صلَّى الله عليه وسلم - ليلة أسري به مر على إبراهيم على نبينا وعليه الصلاة والسلام، فقال: يا محمد مر أمتك أن يكثروا من غراس الجنة، قال:"وما غراس الجنة؟ قال: لا حول ولا قوة إلا بالله"وصححه ابن حبان (821) وقوله:"لا حول ولا قوة إلا بالله"قال النووي: هي كلمة استسلام وتفويض، وأن العبد لا يملك من أمره شيئًا، وليس له حيلة في دفع شر، ولا قوة في جلب خير إلا بإرادة الله تعالى.
(1) إسناده صحيح. مسدَّدٌ: هو ابن مسرهد الأسدي، وسليمان: هو ابن طرخان التيمي.
وأخرجه مسلم (2704) ، والنسائي في"الكبرى" (10294) من طريقين عن يزيد ابن زريع، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (6409) ، ومسلم (2704) من طريقين عن سليمان التيمي، به.
وهو في"مسند أحمد" (19648) ، و"صحيح ابن حبان" (804) .
وانظر ما قبله، وما بعده.
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محبوب بن موسى صدوق، وقد توبع. أبو إسحاق الفزاري: هو إبراهيم بن محمد بن الحارث، وعاصم: هو ابن سيمان البصري. =