فهرس الكتاب
شافعًا، قلت: فأي شيء تأخذان؟ قالا: عَنَاقًا: جَذَعةً أو ثنيَّةً، قال: فأعمدُ إلى عَناق مُعْتاطٍ، والمعتاط: التي لم تَلِدْ ولدًا، وقد حانَ ولادُها، فأخرجتُها إليهما، فقالا: ناوِلْناها فجعلاها معهما على بعيرهما، ثم انطلقا [1] .
قال أبو داود: رواه أبو عاصمٍ، عن زكريا، قال أيضًا: مسلم بن شعبة، كما قال روح.
1581م - حدَّثنا محمدُ بنُ يونس النسائي، حدَّثنا روحٌ، حدَّثنا زكريا بنُ إسحاق، بإسناده بهذا الحديث، قال: مسلم بن شعبة. قال فيه:
(1) إسناده ضعيف، مسلم بن شعبة انفرد بالرواية عنه عمرو بن أبي سفيان، وقال الذهبي في"الميزان": لا يُعرف، وقد أخطأ وكيع - وهو ابن الجراح - في هذه الرواية في اسم مسلم هذا، فقال: مسلم بن ثفنة، والصواب: مسلم بن شعبة، نبه عليه أحمد والنسائي وغيرهما.
وأخرجه النسائي في"الكبرى" (2254) من طريق محمد بن عبد الله، عن وكيع، بهذا الإسناد.
وهو في"مسند أحمد" (15426) .
وانظر ما بعده.
عرافة قومه: العِرافة بكسر العين، أي: القيام بأمورهم ورياستهم.
لأصدقك: ليأخذ منهم الصدقات.
والمحض: اللبن.
والشافع، أي: الحامل، وسميت شافعًا، لأن ولدها قد شفعها، فصارت زوجًا.
عناقًا: بفتح العين ما كان دون ذلك.
وقوله: معتاطًا، قال السندي: قيل: هي التي امتنعت عن الحمل لسمنها، وهو لا يوافق ما في الحديث إلا أن يراد بقوله، وقد حان ولادها الحمل، أي: أنها لم تحمل وهي في سنٍ يحمل فيه مثلها، ولا بد من هذا التأويل وإلا لصارت هذه أيضًا شافعًا، والله تعالى أعلم.