1746 - حدَّثنا محمدُ بنُ الصَّبَّاح البزاز، حدَّثنا إسماعيل بن زكريا، عن الحسن بن عُبيد الله، عن إبراهيمَ، عن الأسود
عن عائشة، قالت: كأني أنظُرُ إلى وَبِيصِ الطيب [1] في مَفْرق رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم - وهو مُحرم [2] .
= وأخرجه البخاري (267) و (270) ، ومسلم (1192) ، والنسائي (3670) و (3671) من طريق محمد بن المنتشر، عن عائشة، به. بلفظ:"كنت أطيب رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - فيطوف على نسائه ثم يصبح محرمًا ينضح طيبًا".
وهو في"مسند أحمد" (25525) ، و"صحيح ابن حبان" (3766) .
وانظر ما بعده.
(1) أشار الحافظ في هامش نسخته التي رمزنا لها بـ (أ) إلى أن رواية ابن داسه وابن الأعرابي: المسك، بدل: الطيب، مع أن الذي في (هـ) عندنا - وهي برواية ابن داسه: الطيب! وفي (ج) وهي برواية اللؤلؤي: المسك!
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي. إسماعيل بن زكريا الخلقاني صدوق لا بأس به، وقد توبع. إبراهيم: هو ابن يزيد بن قيس النخعي، والأسود: هو ابن يزيد ابن قيس النخعي خال إبراهيم.
وأخرجه مسلم (1190) ، والنسائي في"الكبرى" (3659) من طريقين عن الحسن بن عبيد الله، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (271) و (1538) و (5918) ، ومسلم (1190) ، والنسائي (3660 - 3665) و (3668) من طرق عن إبراهيم، به. ورواية مسلم (1190) ، والنسائي (3665) بلفظ:"وهو يُهل"، ومسلم (1190) بلفظ:"وهو يلبي"بدلًا من:"وهو محرم"، ورواية النسائي (3668) دون ذكر الإحرام.
وأخرجه البخاري (5923) ، ومسلم (1190) ، وابن ماجه (2928) ، والنسائي (3666) و (3667) و (3669) من طريقين عن الأسود، به. ورواية البخاري (3669)
دون ذكر الإحرام.
وأخرجه مسلم (1190) ، وابن ماجه (2927) من طريق مسروق بن الأجدع،
عن عائشة، به. بلفظ:"وهو يلبي".
وهو في"مسند أحمد" (24107) ، و"صحيح ابن حبان" (1376) . =