يا رسولَ الله، الصلاةَ، قال:"الصلاة أمامَك"قال: فَرَكِبَ حتى قَدِمْنَا المزدلفةَ، فأقام المغربَ، ثم أناخ الناسُ في منازِلهم، ولم يَحِلُّوا حتى أقامَ العشاء وصَلَّى، ثم حَلَّ الناسُ [1] .
زاد محمدٌ في حديثه: قال: قلتُ: كيف فعلتُم حين أصبحتُم؟
قال: رَدِفَهُ الفضلُ، وانطلقتُ أنا في سُبَّاق قريشٍ على رِجْلَيَّ.
1922 - حدَّثنا أحمدُ بن حنبلٍ، حدَّثنا يحيي بنُ آدم، حدَّثنا سفيانُ، عن عبدِ الرحمن بنِ عياش، عن زيدِ بنِ علي، عن أبيه، عن عُبيد الله بن أبي رافع عن علي، قال: ثم أردف أُسامةَ، فجعل يُعْنِقُ على ناقته، والناسُ يضرِبون الإبَل يمينًا وشِمالًا، لا يلتفتُ إليهم، ويقول:"السكينةَ أيُّها الناسُ"ودفَعَ حينَ غابتِ الشَّمسُ [2] .
(1) إسناده صحيح. زهير: هو ابن معاوية الجعفي، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري، وكريب: هو ابن أبي مسلم مولى ابن عباس.
وأخرجه ابن ماجه (3019) ، والنسائي فى"الكبرى" (4006) من طريقين عن سفيان الثرري، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم بإثر (1285) ، والنسائي في"الكبرى" (1592) و (4007) مختصرًا، وفي"المجتبى" (3031) من طرق، عن إبراهيم بن عُقبة، به.
وأخرجه البخاري (1669) ، ومسلم (1280) ، وبإثر (1285) ، والنسائي في"الكبرى" (1592) من طريق كريب، به.
وأخرجه مسلم بإثر (1285) من طريق عطاء مولى ابن سباع، عن أسامة بن زيد.
وهو في"مسند أحمد" (21742) و (21749) و (21831) .
وانظر ما سيأتي بالأرقام (1923) و (1924) و (1925) .
وقوله: لم يحلوا، أي: المحامل عن ظهور الدواب.
(2) صحيح لغيره، دون قوله:"لا يلتفت"والمحفوظ نى حديث علي بن أبي طالب أنه كان يلتفت، وهذا إسناد حسن، عبد الرحمن بن عياش - وهو عبد الرحمن =