عن أنس: أن رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - رأى عبدَ الرحمن بنَ عوفٍ وعليه رَدْعُ زعفران فقال النبي - صلَّى الله عليه وسلم:"مَهْيَمْ"، قال: يا رسولَ الله تزوَّجتُ امرأةً، قال:"ما أصدَقْتَها"؟ قال: وَزْنَ نواةٍ من ذهبٍ، قال:"أوْلِم ولو بِشاةٍ" [1] .
(1) إسناده صحيح. حمّاد: هو ابن سلمة البصري، وثابت: هو ابن أسلم البناني، وحميد: هو ابن أبي حميد الطويل.
وأخرجه مطولًا ومختصرًا البخاري (2049) من طريق زهير بن معاوية، و (5148) من طريق عبد العزيز بن صهيب، ومسلم (1427) من طريق قتادة , و (1427) من طريق أبي حمزة، والبخاري (3781) و (3937) و (5072) و (5153) و (5167) و (6082) ، ومسلم (1427) ، والترمذي (2046) ، والنسائي في"الكبرى" (5482) و (5533) و (5535) و (6560) و (10019) من طريق حُميد، والبخاري (5155) و (6386) ، ومسلم (1427) ، وابن ماجه (1907) و (1908) ، والترمذي (1119) ، والنسائي في"الكبرى" (5533) و (5534) و (10018) من طريق ثابت، ستتهم عن أنس بن مالك.
وأخرجه مسلم (1427) ، والنسائي في"الكبرى" (5481) من طريق عبد العزيز ابن صهيب، عن أنس بن مالك، عن عبد الرحمن بن عوف.
وهو في"مسند أحمد" (12685) و (13863) ، و"صحيح ابن حبان" (4060) و (4096) .
قال الخطابي: ردع الزعفران: أثر لونه وخضابه، وقوله:"مهيم": كلمة يمانية معناه: مالك وما شأنك؟ ويشبه أن تكون المسألة إنما عرضت من حاله من أجل الصفرة التي رآها عليه من ردع الزعفران، وقد نهى النبي - صلَّى الله عليه وسلم - أن يتزعفر الرجل - فأنكرها، ويشبه أن يكون ذلك شيئا يسيرًا، فرخص له فيه لقلته. ووزن نواة من ذهب فسروها: خمسة دراهم من ذهب، وهو اسم معروف لمقدار معلوم. وقوله: أولم ولو بشاة من الوليمة وهو طعام الإملاك.
وقد نظم بعضهم أنواع الولائم وهي أحد عشر، فقال: =