ذلك رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - منها، قالت: نقولُ في ذلك أنزلَ اللهُ تعالى وفي أشباهها، أراه قال: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا} [النساء: 128] [1] .
2136 - حدَّثنا يحيي بنُ مَعين ومحمدُ بنُ عيسى - المعنى - قالا: حدَّثنا عبادُ بنُ عباد، عن عاصمٍ، عن مُعاذة
عن عائشة، قالت: كان رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - يستأذنّا إذا كان في يومِ المرأةِ منَّا بعدما نزلت {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} [الأحزاب: 51] قالت معاذةُ: فقلتُ لها: ما كنتِ تقولينَ لِرسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم -؟ قالت: أقول: إن كانَ ذلك إليَّ لم أُوثر أحدًا على نفسِي [2] .
(1) إسناده حسن. عبد الرحمن بن أبي الزناد حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات.
وأخرجه أحمد (24765) ، والطبراني في"الكبير"24/ (81) ، وأبو بكر الجصاص في"أحكام القرآن"3/ 368، والحاكم في"المستدرك"2/ 186، والبيهقي 7/ 74 - 75 و300 من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم وسكت عنه الذهبي.
وأخرج الترمذي (3289) من حديث ابن عباس، قال: خَشيتْ سَودة أن يُطَلِّقَها رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - فقالت: لا تطلقني وأمسِكني، وأجعَلُ يَومي لعائشة، فَفَعل، فنزلت: {فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ} [النساء: 128] . وقال الترمذي: حديث حسن غريب، وحسّنه الحافظ ابن حجر في"الإصابة"7/ 720.
وانظر ما سيأتى برقم (2138) .
(2) إسناده صحيح. عبّاد بن عبّاد: هو العتكي الأزدي، وعاصم: هو ابن سليمان الأحول، ومعاذة: هي العدوية.
وأخرجه مسلم (1476) ، والنسائي في"الكبرى" (8887) من طريق عبّاد بن عبّاد، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (4789) ، ومسلم (1476) من طريق عبد الله بن المبارك، عن عاصم، به. =