2221 - حدَّثنا إسحاقُ بنُ إسماعيلَ الطالقانيُّ، حدَّثنا سفيانُ، حدَّثنا الحكم ابنُ أبان
عن عِكرمةَ: أن رجلًا ظاهر مِن امرأته، ثم واقعها قبل أن يُكفِّرَ، فأتى النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلم - فأخبره، فقال:"ما حَمَلَكَ على ما صَنَعْتَ؟"قال: رأيتُ بياضَ سَاقِهَا في القَمَرِ، قال"فاعتزِلها حتى تُكفِّر عنك" [1] .
2222 - حدَّثنا الزعفرانيُّ، حدَّثنا سفيانُ بن عُيينة، عن الحكم بنِ أبان عن عِكْرِمَةَ: أن رجلًا ظاهرَ مِن امرأته، فرأى بَرِيقَ ساقِها في القَمَرِ، فوقع عليها، فأتى النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلم - فأمره أن يُكَفِّرَ [2] .
2223 - حدَّثنا زيادُ بنُ أيوبَ، حدَّثنا إسماعيلُ، حدَّثنا الحَكَمُ بنُ أبان، عن عِكرِمَةَ
عن ابنِ عباس، عن النبي - صلَّى الله عليه وسلم -، نحوه، لم يذكر السَّاقَ [3] .
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه مرسل، وقد وصله المصنف برقم (2223) و (2225 م) . سفيان: هو ابن عيينة.
وصوَّب النسائي في"المجتبى"بإثر الحديث (3459) المرسل، وكذا أبو حاتم في"العلل"لابنه 1/ 430 ونقل الحافظ في"التلخيص"3/ 222 عن ابن حزم قوله: ورواته ثقات، ولا يضره إرسال من أرسله. قلنا: وقد صحح الترمذي الحديث (1238) ، وأيده المنذري في"مختصره"فيحا نقله عنه الزيلعي في"نصب الراية"3/ 246، فقال: رجاله ثقات مشهور سماع بعضهم من بعض.
وانظر ما سيأتي بالأرقام (2222 - 2225) .
(2) حديث صحيح، وانظر ما قبله. الزعفراني: هو الحسن بن محمد بن الصبَّاح.
تنبيه: هذا الطريق ليس في الأصول الخطية التي بين أيدينا، وأثبتناه من"تحفة الاشراف"5/ 122، ومن النسخه التي شرح عليها العظيم آبادي، وذكر العظيم آبادي أنه موجود في بعض النسخ دون غيرها.
(3) إسناده صحيح، وقد اختلف في وصله وإرساله كما سلف بيانه برقم (2221) ، وقد روي موصولًا أيضًا من طريق معمر، عند الحكم كما سيأتي عند المصنف (2225 م) .=