فهرس الكتاب

الصفحة 2389 من 4434

2848 - حدَّثنا هَنَّاد بن السَّرِيِّ، حدَّثنا ابنُ فُضَيلٍ، عن بَيانٍ، عن عامرٍ عن عدي بن حاتِم، قال: سألتُ النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلم - قلتُ: إنا نَصِيدُ بهذه الكلابِ، فقال لي:"إذا أرسلتَ كلابَك المُعلَّمةَ، وذكرتَ اسمَ الله عليها، فكُلْ مما أمْسَكْن عليكَ، وإن قَتلَ، إلا أن يأكلَ الكلبُ، فإن أكل فلا تأكُل، فإني أخافُ أن يكونَ إنما أمسكَه على نفسِه" [1] .

= وأخرجه البخاري (5477) و (7397) ، ومسلم (1929) ، وابن ماجه (3215) ، والترمذي (1531) و (1532) ، والنسائي (4265) و (4267) و (4305) من طريق منصور بن المعتمر، بهذا الإسناد. واقتصر ابن ماجه على ذكر المعراض.

وهو في"مسند أحمد" (18249) و (18266) ، و"صحيح ابن حبان" (5881) .

وانظر ما بعده، وما سيأتي بالأرقام (2849) و (2851) و (2853) و (2854) .

قال الخطابي: ظاهره يدل على أنه إذا أرسل الكلبَ ولم يسمِّ لم يؤكل، وهو قولُ أهل الرأي، إلا أنهم قالوا: إن ترك التسمية ناسيًا حلَّ.

وذهب من لا يرى التسمية شرطًا في الذكاة الى أن المراد بقوله:"وذكرت اسم الله"ذكر القلب، وهو أن يكون إرساله الكلب بقصد الاصطياد به، لا يكون في ذلك لاهيًا أو لاعبًا، لا قصد له بذلك.

وقوله:"أرمي بالمعراض"فإن المعراض: نصل عريض. وفيه إزانة [لعله أراد يُبوسة، قال في"اللسان": زن عصبه إذا يبس] ولعله يقول: إن أصابه بحده حتى نفذ في الصيد، وقطع سائر جلده فكُله، وهو معنى قوله:"فخزق"وإن كان إنما وقذه بثِقله ولم يخزق فهو ميتة.

وقوله:"ما لم يشركها كلب ليس منها"أي: لعل إتلاف الروح لم يكن من قِبَل كلبك المعلم، إنما كان من قِبَلَ الكلب غير المعلّم.

(1) إسناده صحيح. عامر: هو ابن شَراحيل الشعبي، وبيان: هو ابن بشْر البجلي، وابن فضيل: هو محمد.

وأخرجه البخاري (5483) و (5487) ، ومسلم (1029) ، وابن ماجه له (3208)

من طريق بيان بن بشر، به. وزادوا جميعًا:"وإن خالطَها كلابٌ من غيرها فلا تأكل". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت