وقرابَتُنَا واحدةٌ؟ فقال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم:"إنا وبَنُو المطَّلب لا نفترقُ في جاهليةِ ولا إسلام وإنما نحن وهم شيء واحد وشبَّك بين أصابعه [1] ."
2981 - حدَّثنا حسينُ بن علي العِجْلىُّ، حدَّثنا وكيعٌ، عن الحسنِ بن صالحٍ، عن السُّدِّيِّ في ذي القربى، قال: هم بنو عبد المطَّلب [2] .
2982 - حدَّثنا أحمدُ بن صالحٍ، حدَّثنا عَنْبَسةُ، حدَّثنا يونسُ، عن ابنِ شهابٍ
أخبرني يزيدُ بن هُرْمُزَ: أن نَجْدَةَ الحرُوريَّ حين حجَّ في فتنةِ ابنِ الزُّبير أرسلَ إلى ابن عباسٍ يسألُه عن سَهم ذي القُربى، ويقول: لمن تراه؟ قال ابنُ عبّاس: لِقُربى رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم -، قَسَمَهُ لهم رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - وقد كان عمرُ عَرَضَ علينا من ذلك عَرْضًا رأيناه دون حقِّنا، فرددناه عليه وأَبَينا أن نقبلَه [3] .
(1) حديث صحيح دون قوله:"لا نفترق في جاهلية ولا إسلام"، وهذا إسناد حسن.
محمد بن إسحاق -وإن كان مدلسًا- قد صرح بالتحديث عند الطبري في"تفسيره"10/ 6، والبيهقي 6/ 341، فانتفت شبهة تدليسه،. وقد توبع كما في الطريقين السالفين. هُشيم: هو ابن بشير.
وأخرجه النسائي (4137) من طريق محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.
وهو في"مسند أحمد" (16741) .
وانظر ما سلف برقم (2978) .
(2) أثر صحيح عن السُّدِّي -وهو إسماعيل بن عبد الرحمن-، وكيع: هو ابن الجراح.
وأخرجه ابن أبي شيبة في"مصنفه"12/ 472 عن وكيع بن الجراح، به.
(3) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عنبسة -وهو ابن خالد بن يزيد الأيلي- ولكنه متابع. يونس: هو ابن يزيد الأيلي، وابن شهاب: هو الزهري.
وأخرجه النسائي (4133) من طريق عثمان بن عمر بن فارس، عن يونس بن يزيد، بهذا الإسناد. =