فهرس الكتاب
عن بُشَير بن يَسارٍ، قال: لما أفاء الله على نبيِّه - صلَّى الله عليه وسلم - خيبرَ قسمَها على ستةٍ وثلاثين سهْمًا جَمَعَ كُلُّ سهْم مئَةَ سهْمٍ، فعَزَل نصفَها لنوائبِه وما ينزِل به: الوَطِيحَةَ والكُتَيبَةَ وما أُحِيز معهما، وعزل النصف الآخر فقسمه بين المسلمين: الشَّقَّ والنَّطاة وما أُحيزَ معهما، وكان سهمُ رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم - فيما أُحيزَ معهما [1] .
3014 - حدَّثنا محمد بن مِسكين اليَماميُّ، حدَّثنا يحيى بن حسان، حدَّثنا سليمانُ -يعني ابنَ بلالٍ- عن يحيى بن سعيد
عن بُشَير بن يَسارِ: أن رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - لما أفاءَ اللهُ عليه خيبرَ، قسمها ستةً وثلاثين سَهْمًا جُمَعَ، فعزل للمسلمين الشطرَ: ثمانيةَ عشرَ سهمًا، يجمعُ كلُّ سهمٍ مئةً، النبي - صلَّى الله عليه وسلم - معهم، له سهمٌ كسَهْمِ
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكنه مرسل، لأن بُشير بن يسار تابعي، وقد سمعه من الصحابة كما سلف بالأرقام (3010) و (3011) و (3012) ، فاتصل الإسناد. أبو خالد: هو سليمان بن حيّان الأحمر.
وأخرجه البيهقي 6/ 317 من طريق أبي خالد سليمان بن حيان الأحمر، بهذا الإسناد. مرسلًا.
وأخرجه يحيي بن آدم في"الخراج" (90) ، والبلاذُري في"فتوح البلدان"ص 39، والبيهقي 10/ 132 من طريق حماد بن سلمة، وأخرجه يحيي بن آدم أيضًا (91) عن عبد السلام بن حرب، وأخرجه يحيي بن آدم كذلك (95) ، وأبو عبيد القاسم بن سلام في"الأموال" (142) ، وابن سعد في"الطبقات"2/ 113، وحميد بن زنجويه في"الأموال" (219) ، وعمر بن شبة في"تاريخ المدينة"1/ 188، والبلاذري في"الفتوح"ص 38 من طريق يزيد بن هارون، وابن سعد 2/ 114، وابن عبد البر في"التمهيد"6/ 450 من طريق حماد بن زيد، أربعتهم عن يحيي بن سعيد، عن بُشَير، مرسلًا.
وانظر ما بعده، وما سلف برقم (3010) .