3518 - حدَّثنا أحمدُ بنُ حنبل، حدَّثنا هُشَيْمٌ، أخبرنا عبدُ الملك، عن عطاء
عن جابر بنِ عبد الله، قال: قال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم:"الجارُ أحَقُّ بِشُفعة جَارِه: يُنْتَظَر بها وإن كان غائبًا، إذا كان طريقُهما واحدًا" [1] .
= وأخرجه النسائي في"الكبرى"كما في"التحفة" (4610) من طريق شعبة بن الحجاج، عن يونس بن عُبيد، عن الحسن، عن سمرة.
وأخرجه النسائي كما في"التحفة" (4610) من طريق يزيد بن زريع، عن يونس، عن الحسن قال: قضى النبي - صلَّى الله عليه وسلم - بالجوار هكذا رواه مرسلًا.
وهو في"مسند أحمد" (20088) .
وهو في"صحيح ابن حبان" (5182) من طريق عيسى بن يونس، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي - صلَّى الله عليه وسلم - ونقل ابن حجر في"إتحاف المهرة"2/ 207 و 208 عن البزار وابن القطان في"الوهم والإيهام"5/ 443 - 444 أنهما صححا رواية عيسى بن يونس هذه، وقال ابن القطان: روايته للوجهين دليل على أنه كان عند سعيد كذلك، ولا يُعلَّل أحدهما بالآخر.
لكنه نقل عن الدارقطني أنه وهَّم عيسى بن يونس في روايته عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس.
وجزم الحافظ بما ذهب إليه الدارقطني فقال: وهو معلول، وإنما المحفوظ عن قتادة عن الحسن، عن سمرة.
قلنا: وكذلك أعلَّ البخاري الرواية عن أنس فيما نقله عنه الترمذي في"علله الكبير"1/ 568، قال: الصحيح حديث الحسن عن سمرة، وحديث قتادة عن أنس غير محفوظ، ولم يُعرف أن أحدًا رواه عن ابن أبي عروبة عن قتادة، عن أنس غير عيسى بن يونس.
وعلى كل فيشهد له حديث أبي رافع السالف، فهو صحيح به.
(1) إسناده صحيح، رجاله ثقات، إلا أن بعضهم أعله بعبد الملك -وهو ابن أبي سليمان- وعده من أخطائه، منهم شعبة والشافعي وأحمد وابن معين والبخاري والخطابي، وقالوا: إن حديثه هذا ينافي حديث جابر المشهور:"الشفعة في كل ما لم يُقسم، فإذا وقعت الحدود فلا شفعة". =