فهرس الكتاب

الصفحة 3163 من 4434

3711 - حدَّثنا محمدُ بنُ المثنَّى، حدَّثني عبدُ الوهاب بن عبدِ المجيد الثقفيِّ، عن يونسَ بن عُبيدٍ، عن الحَسَنِ، عن أُمِّه

عن عائشة، قالتْ: كان يُنبَذُ لرسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم - في سِقاءٍ يُوكَأُ أعلاه، وله عَزْلاء، يُنبَذُ غُدوةً فيشربُه عِشاءً، ويُنبَذُ عِشاءً فيشربُه غُدوةً [1] .

3712 - حدَّثنا مُسدَّدٌ، حدَّثنا المُعتَمِرُ، سمعتُ شبيبَ بنَ عبد الملك يُحدِّث، عن مقاتل بن حَيَّان، حدَّثتني عمَّتي عَمْرَةُ تكنَى أمِّ جناب

عن عائشةَ: أنها كانت تَنبذُ للنبى -صلَّى الله عليه وسلم- غُدوةً، فإذا كان مِن العَشيِّ فتعشَّى شَرِبَ على عَشائه، وإن فَضَلَ شيءٌ صببتُه أو فزغتُه، ثم تنبذُ له بالليل، فإذا أصبح تَغَدَّى فشرب على غَدائِه، قالت: يُغسَلُ السِّقاءُ غُدوةً وعَشيَّةً، فقال لها أبي: مرتين في يومٍ؟ قالت: نعم [2] .

= وهو في"مسند أحمد" (18042) .

قال الخطابي:"الشِّنان": الأسقية من الأدم وغيرها واحدها شَنٌّ، وأكثر ما يقال ذلك في الجلد الرقيق أو البالي من الجلود، و"القُلل": الجرار الكبار واحدتها قُلَّة، ومنه الحديث:"إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل خبثًا".

(1) إسناده صحيح. واسم أم الحسن -وهو البصري- خَيرة.

وأخرجه مسلم (2005) ، والترمذي (1979) عن محمد بن المثنى، بهذا الإسناد.

وأخرجه بنحوه مسلم (2005) ، والنسائي (5638) من طريق ثمامة بن حزن، عن عائشة.

وهو في"مسند أحمد" (24198) و (24930) ، و"صحيح ابن حبان" (5385) .

وانظر ما سلف برقم (3707) و (3708) .

وانظر ما بعده.

يوكأ: يُربط، والعزلاء: فم المزادة، وقد يكون ذلك للسقاء من أسفله، ويجمع على العزالي.

(2) حديث صحيح، دون قولها:"وإن فضل شيء صببتُه -أو فرَّغته-"وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال عمرة عمة مقاتل بن حيان النبطي لكن روي الحديث من=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت