فهرس الكتاب

الصفحة 3507 من 4434

4147 - حدَّثنا أبو توبةَ، حدَّثنا سُليمانُ -يعني ابنَ حيَّان- عن هشامٍ، عن أبيه

عن عائشةَ، قالت: كانت ضِجْعَةُ رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم - من أدَمٍ حَشْوُهَا ليف [1] .

4148 - حدَّثنا مُسدَّدٌ، حدَّثنا يزيدُ بنُ زُرَيع، حدَّثنا خالدٌ الحذاءُ عن أبي قِلابةَ، عن ابنة أمِّ سلمةَ

عن أمِّ سلمةَ، قالت: كان فراشُهَا حِيالَ مَسْجِدِ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - [2] .

= وأخرجه البخاري (6456) ، ومسلم (2082) ، وابن ماجه (4151) ، والترمذي (1859) من طرق عن هشام بن عروة، به. وقد جاء عند بعضهم ذكر الفراش بدل الوسادة، وبعضهم يقول: ضِجاع رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم -، والضِّجاع بكسر الضاد المعجمة بعدها جيم: ما يُرقد عليه. قاله الحافظ في"الفتح"11/ 292.

وهو في"مسند أحمد" (24209) ، و"صحيح ابن حبان" (6361) .

(1) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل سليمان بن حيّان -وهو أبو خالد الأحمر، مشهور بكنيته- فهو صدوق لا بأس به، ولكنه متابع. أبو توبة: هو الربيع بن نافع.

وأخرجه ابن ماجه (4151) من طريق أبي خالد سليمان بن حيان، بهذا الإسناد.

وانظر ما قبله.

قال ابن الأثير في"النهاية": الضجعة بالكسر من الاضطجاع وهو النوم كالجِلْسه من الجلوس وبفتحها: المرة الواحدة، والمراد: ما كان يضطجع عليه، فيكون في الكلام مضاف محذوف والتقدير: كانت ذات ضجعته أو ذات اضطجاعه فراش أدم حشوها ليف.

(2) إسناده صحيح. أبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرْمي، وخالد الحذاء: هو ابن مِهْران، ومُسدَّد: هو ابن مُسرهَد، وابنة أم سلمة: هي زينب.

وأخرجه ابن ماجه (957) من طريق يزيد بن زُريع، بهذا الإسناد.

وهو في"مسند أحمد" (26733) وزاد: فكان يُصلي وأنا حيالُه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت